بناء اقتصاد وطني متنوع ومستدام قائم على الابتكار والشراكاتشاركت نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في الجلسة الافتتاحية للجانب الوزاري من أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، والمنعقد بمقر الأمم المتحدة، بحضور السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وألقت وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية كلمة مملكة البحرين خلال أعمال المناقشات العامة للمنتدى المنعقدة تحت عنوان «تحقيق نتائج أفضل: تسريع الإجراءات العاجلة والتحويلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030»، حيث أكدت أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل تنفيذ الخطط والبرامج التنموية التي تسهم في تحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة، مستشهدة بجهود المملكة في تسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، عبر تبني نموذج تنموي قائم على الاستثمار في رأس المال البشري بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، والحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي والهوية الوطنية، وبناء اقتصاد وطني متنوع ومستدام قائم على الابتكار والشراكات، إلى جانب مواصلة تعزيز الجاهزية للمستقبل عبر تبني السياسات والحلول المستقبلية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
كما أشارت في كلمتها إلى ما شهدته مملكة البحرين من اعتداءات إيرانية آثمة وغير مشروعة استهدفت المدنيين والبنى التحتية الحيوية، وآلية تعامل المملكة وحرصها على إعطاء الأولوية لسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، وضمان استمرار توفير الخدمات الصحية اللازمة، واضعة نصب أعينها حماية الأرواح والمكتسبات الوطنية تأكيداً لمبدأ عدم ترك أحد خلف الركب، مشيرة إلى أن المملكة تواصل جهودها الدؤوبة في الحفاظ على منجزاتها الوطنية وتعزيز استدامتها بالرغم من مختلف التحديات.
كما أكدت التزام المملكة بتعزيز التعاون متعدد الأطراف، مشيرةً إلى الدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة على الصعيد الدولي وبالأخص في إطار عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة (2026 – 2027)، من خلال المبادرات التي تعكس أولوياتها في صون السلم والأمن الدوليين، وترسيخ الشراكات، ودعم الحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق السلام المستدام والازدهار المشترك.
هذا وقد تضمنت الجلسة الافتتاحية لأعمال الجانب الوزاري للمنتدى كلمات رئيسية لكل من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وأنالينا بيربوك رئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولوك بهادور ثابا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، والتي أكدوا من خلالها أهمية تضافر الجهود وتعزيز التعاون الدولي للوصول إلى الأهداف المنشودة للتنمية المستدامة في ظل ما يشهده العالم من تحديات تنموية واقتصادية واجتماعية.
الجدير بالذكر أن المؤتمر ينعقد بمقر الأمم المتحدة خلال الفترة من 13 إلى 15 يوليو 2026، تحت شعار: «إجراءات تحويلية وعادلة ومبتكرة ومنسقة لتنفيذ أجندة الأمم المتحدة لعام 2030، وأهداف التنمية المستدامة من أجل مستقبل مستدام للجميع»، حيث تستعد وزارة التنمية المستدامة لتقديم الاستعراض الوطني الطوعي الثالث لمملكة البحرين خلال المنتدى.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك