العربية نت - "جفاف النيل" يشعل التواصل بالسودان.. وتداعيات سد النهضة تعود للواجهة العربي الجديد - الدراما اللبنانية... صناعة متردّدة في غرفة الانتظار العربية نت - هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود العربي الجديد - تعرّف إلى خطة الاتحاد الجزائري لدفع المدرب بيتكوفيتش نحو الاستقالة وكالة الأناضول - قصف إسرائيلي يقتل زوجين وطفلتهما وسط قطاع غزة Euronews عــربي - معركة الكراسي المتحركة فوق الركام.. المأساة المنسية لمبتوري الأطراف في غزة العربية نت - مضيق هرمز القدس العربي - دراسة إسرائيلية: عدد المستوطنات يزداد.. لكن مناعتها تشهد ضعفا بسبب انتشارها وتمددها وكالة الأناضول - الأردن يُسقط 3 صواريخ والكويت تتصدى لمسيّرات وإنذار بالبحرين قناة التليفزيون العربي - The Technical Issues Game: How is Israel Exploiting the Rome Negotiations to Remain in the "Yello...
عامة

قصة كفاح شاب بالشرقية جمع بين العمل في مخبز وإمامة المساجد

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

استطاع سيد رشاد، ابن قرية" الجديدة" التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، الموازنة بين متطلبات العمل الشاق ومواصلة تعليمه الديني والجامعي، ليتمكن في النهاية من الجمع بين إدارة مشروعه الخاص والعمل ...

استطاع سيد رشاد، ابن قرية" الجديدة" التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، الموازنة بين متطلبات العمل الشاق ومواصلة تعليمه الديني والجامعي، ليتمكن في النهاية من الجمع بين إدارة مشروعه الخاص والعمل كإمام وخطيب ومبتهل ديني بوزارة الأوقاف.

يبلغ رشاد من العمر 38 عامًا، ويتمتع بموهبة في تلاوة القرآن الكريم والإنشاد الديني، ولم يتوقف طموحه عند مجرد الحفظ، بل واصل دراسته حتى حصل على إجازات معتمدة في قراءتي" حفص" و" ورش"، مستمرًا في تعميق معرفته بعلوم القرآن والقراءات المختلفة.

العمل مبكرًا لتأمين نفقات التعليمبدأت مسيرة العمل لدى رشاد في مرحلة مبكرة من حياته، حيث تعلم مهنة الخَباز وهو في المرحلة الإعدادية ليتمكن من الإنفاق على دراسته ومساعدة نفسه.

واستمر في العمل وتطوير مهاراته بالمهنة حتى استطاع في عام 2014 تأسيس وافتتاح مخبزه الخاص، ليكون مصدر دخله الأساسي الذي يعينه على استكمال تعليمه.

ورغم الأعباء اليومية لإدارة المخبز، لم يغفل رشاد الجانب الأكاديمي؛ فالتحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة وتخرج فيها بنجاح.

وإلى جانب المخبز، يعمل أيضًا كمندوب دعاية وتوزيع لإحدى دور نشر وبيع الكتب، حيث تمثل القراءة والاطلاع والبحث العلمي شغفًا أساسيًا في حياته اليومية.

من إدارة المخبز إلى منبر الأوقافتوج رشاد جهده العلمي بالالتحاق بالعمل في وزارة الأوقاف بصفة إمام وخطيب ومؤذن، بالإضافة إلى دوره المجتمعي في تحفيظ الأطفال القرآن الكريم بالقرية، حيث يرى أن واجبه يمتد لنشر قيم القرآن وتعليم أحكام تلاوته الصحيحة للنشء والأجيال الجديدة.

ويوضح ابن منيا القمح أن رحلته مع القرآن الكريم اتخذت منحىً أكثر تنظيمًا بعد زواجه، حيث أتم حفظ كتاب الله كاملاً، ويحرص حاليًا على تحفيظ زوجته وأبنائه القرآن، إيمانًا منه بأهمية ترسيخ هذه القيم داخل أسرته كأفضل ركيزة للمستقبل.

ويؤكد رشاد أن الجمع بين دراسة العلوم العربية والإسلامية والعمل اليدوي يتطلب تنظيمًا دقيقًا للوقت وإصرارًا مستمرًا، مشيرًا إلى أن العمل الشريف وتطوير الذات بالتعليم هما السبيل الأفضل لتحقيق الاستقرار وبناء حياة متوازنة ونافعة للمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك