نائب سابق في البرلمان اللبناني: الولايات المتحدة تريد محكمة جنائية دولية تحاسب الآخرين ولا تحاسبهاأشار النائب السابق في البرلمان اللبناني، الدكتور نزيه منصور، من بيروت، إلى أن" الولايات المتحدة سحبت توقيعها على نظام روما في مطلع القرن الحادي والعشرين، بعدما.
15.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/06/06/1101400766_0: 69: 1155: 718_1920x0_80_0_0_73bece1e2eaea7ac8652ba428f4aecfe.
jpg.
webpوأكد منصور، في مداخلة عبر إذاعة" سبوتنيك"، " ضرورة إعادة النظر بالآلية التنفيذية للمحكمة، لأن تنفيذ قراراتها يتطلب التزام الدول الأطراف، في أن عددًا محدودًا من الدول يلتزم فعليا بمضمون الاتفاق، ما يعطل عمل المحكمة ويحد من قدرتها على تحقيق العدالة الدولية ومحاسبة مرتكبي الجرائم".
وأشار إلى أن" الاتفاقيات والمعاهدات التي تشكل بمجملها القانون الدولي تخضع لمزاج الدول الموقعة عليها، وأن الولايات المتحدة تتجاوز في كثير من الأحيان المواثيق والأعراف الدولية والاتفاقيات التي وقعت عليها، مقدمة مصالحها على أي اعتبار، بصرف النظر عن الأفعال التي يرتكبها قادة عسكريون أو مسؤولون مدنيون أو غيرهم".
من هنا تبرز" أهمية إيجاد صيغة لتعديل آليات عمل المحكمة الجنائية الدولية، حتى لا تبقى مجرد إطار معنوي أو اعتباري لا أكثر ولا أقل".
وزيرة البيئة اللبنانية لـ" سبوتنيك": اتفاق الإطار مع إسرائيل يمثل تنازلا حتى عن الحق المعنوي للبنانلبنان يطلق منصة" دولتي" الموحدة: التحول الرقمي في خدمة المواطن وتعويضات متضرري الجنوبhttps: //sarabic.
ae/20260715/لبنان-يطالب-بانسحاب-إسرائيلي-فوري-من-المنطقتين-التجريبيتين-خلال-مباحثات-روما--1115215596.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/06/06/1101400766_0: 0: 1025: 769_1920x0_80_0_0_d31f592440dd4804761288fbec7dcb3f.
jpg.
webpحصري, لبنان, العالم, العالم العربي© AP Photo / Omar Havanaالمحكمة الجنائية الدوليةأشار النائب السابق في البرلمان اللبناني، الدكتور نزيه منصور، من بيروت، إلى أن" الولايات المتحدة سحبت توقيعها على نظام روما في مطلع القرن الحادي والعشرين، بعدما رأت أن أهداف المحكمة الجنائية قد تطال أفرادا أو جهات متهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهي لا تريد أن يخضع جنودها أو مسؤولوها السياسيون لأي محكمة في العالم".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك