اعترف قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي (26 عاماً)، بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب، معرباً عن أسفه بعد مغادرة" الديوك" نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 على يد إسبانيا (0-2) الثلاثاء في أرلينغتون قرب دالاس، مشيراً إلى أنه" لم يظهر بالمستوى الذي كان يريده في المباراة".
ولم يُقدّم كيليان مبابي أي أعذار، فعند تحليله لهذه الخيبة، عدّد قائد المنتخب الفرنسي النقاط السلبية التي أظهرها فريقه أمام المنتخب الإسباني الذي فرض أسلوبه طوال المباراة، وقال في تصريحات نقلتها قناة" إم6" الفرنسية الثلاثاء: " أعتقد أننا لم نلعب المباراة التي أردناها، لا تكتيكياً ولا فنياً، ولا حتى على مستوى الأداء العام.
وعندما لا تؤدي ما هو مطلوب منك في نصف نهائي كأس العالم، ستُعاقب.
التزم المنتخب الإسباني خطته، فهو فريق يُحب الاستحواذ على الكرة وفرض إيقاع المباراة".
وتابع قائد" الديوك": " كان هدفنا هو الهجوم، لكننا لم ننجح في ذلك.
ارتكبنا أخطاءً فنية كثيرة، ولم نتمكن من إلحاق الضرر بهم، وتركناهم يُسيطرون على إيقاع المباراة.
عندما يستحوذ المنتخب الإسباني على إيقاع المباراة، يصبح الأمر أكثر صعوبة.
كان علينا تغيير ميزان القوى هذا، في بداية المباراة، وتحت الضغط، كنا دائماً ثلاثة ضد اثنين، وكان لدى فابيان رويز ورودري متسع من الوقت للعب.
كان هناك نقص في التواصل، وكان يجب أن نجعلهم يركضون.
لقد ارتكبنا أخطاءً في هذا الجانب".
وأردف نجم ريال مدريد الإسباني: " عندما كنا نستعيد الكرة، لم نكن، من الناحية الفنية، مؤهلين لنصف نهائي كأس العالم من حيث بناء الهجمات والتمريرات.
لم نُقدّم كل المقومات اللازمة للوصول إلى النهائي"، ثم عبّر قائد المنتخب الفرنسي عن إحباطه الشديد خلال الحديث عن نهاية مشوار فرنسا في كأس العالم.
وفي الوقت الذي كان فيه واقعياً بشأن أداء الفريق، أكّد مبابي خيبة الأمل الكبيرة التي شعر بها الفريق بأكمله بعدما تبدّد حلم اللقب الثالث قبل مباراة واحدة من النهائي، ليختم في هذا الصدد: " كان الوصول إلى النهائي حلماً بالنسبة إلينا.
أردنا أن يستمر بلدنا في ذلك لكتابة التاريخ.
عليك أن تفوز وتخسر برأس مرفوع.
لا أجد الكلمات لأصف خيبة أملنا.
علينا أن نرفع رؤوسنا، ونأخذ إجازة، ثم نعود لنتعلم ونتجاوز هذه النكسات".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك