أعربت الدكتورة عالية حسن، أستاذ في الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن سعادتها بفوزها بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026، مؤكدة أن التكريم لا يمثلها فقط بل يعكس قيمة ومكانة مصر في المجال العلمي، مشددة على أن أي تكريم يحققه العلماء المصريون يعد تكريمًا للدولة بأكملها.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن طب القلب النووي يعد من التقنيات الحديثة التي تتيح تشخيص دقيق لأمراض القلب خاصة أمراض الشرايين التاجية من خلال تقييم درجة تأثر عضلة القلب ووظائفها، مشيرة إلى أن هذا التخصص شهد تطور كبير خلال العقود الأخيرة، حيث يسهم في اكتشاف المرض قبل حدوث الأزمات القلبية، كما يساعد في تقييم نجاح التدخلات العلاجية مثل القسطرة وتركيب الدعامات أو جراحات القلب.
خطط علاجية سريعة لإنقاذ المرضىوأوضحت أنها أدخلت تقنية المسح الذري لعضلة القلب في مجال الحالات الحرجة داخل قصر العيني، ما أتاح تشخيص سريع ودقيق للمرضى في الحالات الحادة، مشيرًة إلى أن وجود أجهزة متخصصة داخل قسم الحالات الحرجة يمثل تطور غير مسبوق ويساعد في وضع خطط علاجية سريعة لإنقاذ المرضى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك