ارتفع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز بشكل طفيف، الثلاثاء، قبل ساعات من استئناف الولايات المتحدة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما أظهرت بيانات شركة كبلر لتتبع السفن أن معظم حركة العبور كانت مرتبطة بإيران، في ظل استمرار الاضطرابات التي تعرقل الملاحة عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وأعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، مهددا باستهداف محطات الكهرباء والجسور إذا لم تستأنف طهران المفاوضات.
وأظهرت البيانات أن 9 سفن من أصل 11 عبرت المضيق عبر المسار الإيراني، بينها ثلاث ناقلات نفط فارغة، بينما غادرت ناقلة نفط عملاقة محملة بنحو مليوني برميل من الخام الإيراني، وناقلة تحمل منتجات مكررة، وناقلتا غاز بترول مسال، إضافة إلى ناقلة ميثانول وسفينة بضائع جافة.
وفي المقابل، لم تُسجل أي حركة واضحة لناقلات متجهة لتحميل النفط أو الغاز من بقية المنتجين الخليجيين، في إشارة إلى استمرار تباطؤ حركة الشحن منذ تصاعد المواجهة بين أمريكا وإيران، علما بأن مضيق هرمز كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وقالت الولايات المتحدة إن إيران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل أو إصابة أو فقدان أكثر من عشرة من أفراد الأطقم.
ورأى بنك غولدمان ساكس أن المرحلة المقبلة من تعافي صادرات النفط الخليجية ستكون على الأرجح أبطأ من المرحلة الأولى، حتى إذا تراجعت التوترات، مشيرا إلى أن انخفاض حركة السفن عبر المسارين العماني والدولي يعكس استمرار تردد شركات الشحن في استخدام الممرات غير الإيرانية بسبب المخاطر الأمنية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك