قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ علوم سياسية، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد تصعيدًا عسكريًا واضحًا بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن المشهد عاد إلى نقطة الصفر بعد انهيار مسارات التهدئة، في ظل تراجع فرص التفاوض لصالح تصاعد لغة القوة، ما ينذر باستمرار الصراع لفترة قد تمتد إلى عدة أشهر.
تهديدات بفرض حصار بحري وإغلاق مضيق هرمزوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن التهديدات بفرض حصار بحري وإغلاق مضيق هرمز تمثل تطور بالغ الخطورة نظرًا لأهمية المضيق كأحد أهم شرايين الطاقة في العالم، محذرًا من أن أي تعطيل لحركة الملاحة فيه سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد بما ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي.
تداعيات التصعيد تمتد إلى دول المنطقةوتابع: « تداعيات التصعيد لا تقتصر على أطراف الصراع ولكنها تمتد إلى دول المنطقة والاقتصاد الدولي، وبعض القوى قد تستفيد من استمرار التوتر في حين تتحمل دول الشرق الأوسط النصيب الأكبر من الخسائر، والولايات المتحدة تستخدم الضغط العسكري كورقة تفاوض لفرض تسوية بشروط أقوى».
وأكمل: «أوروبا تقف في موقف حذر رافضة الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة وتسعى في الوقت ذاته لإيجاد بدائل تجارية وتأمين مصادر الطاقة، في ظل حديث متزايد عن تحالفات أمنية جديدة قد تعيد تشكيل التوازنات في المنطقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك