عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضولبحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، في واشنطن، جهود خفض التصعيد في المنطقة، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة، وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان الأربعاء، إن الوزيرين أكدا، خلال لقائهما مساء الثلاثاء، عمق الشراكة بين البلدين، وحرصهما على مواصلة تطويرها.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد واستعادة التهدئة في المنطقة، وأدانا الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي.
وشدد الصفدي على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى حل شامل يعالج أسباب الصراع، ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا للقانون الدولي.
وفي الملف الفلسطيني، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، التي أسفرت عن أكثر من 73 ألف قتيل، وما يزيد على 173 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
ودعا الصفدي إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم، على أساس حل الدولتين.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب منها وإقامة الدولة الفلسطينية، رغم القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي الكونغرس، التقى الصفدي عددا من القيادات البارزة في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في مجلسي الشيوخ والنواب.
وشملت اللقاءات رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جيم ريش، ورئيسة الكتلة الديمقراطية في المجلس السيناتورة جين شاهين.
كما التقى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب براين ماست، وعضو اللجنة النائب الديمقراطي جريجوري ميكس.
وبحث الصفدي، خلال هذه اللقاءات، سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، واستعرض تطورات الأزمة الإقليمية.
وتأتي زيارة الصفدي إلى واشنطن في وقت تتعرض فيه المملكة ودول خليجية لهجمات إيرانية، على خلفية استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية.
ومساء الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" شن هجمات جديدة، واستئناف الحصار البحري على إيران.
وفي المقابل، تواصل طهران قصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الأردن، فيما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، على خلفية تجدد التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك