كشف موقع أكسيوس الأميركي، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعاً في غرفة العمليات أمس الثلاثاء لمناقشة شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، يتجاوز في نطاقه الضربات الحالية التي تتركز حول مضيق هرمز.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن الهدف من الضربات هو إضعاف قدرة إيران بشكل كبير على شن هجمات على السفن في مضيق هرمز.
ووفقاً للمصادر، انضم إلى ترامب في غرفة العمليات كبار مسؤولي الأمن القومي، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومسؤولون كبار آخرون.
وأوضحت المصادر لموقع أكسيوس أن الاجتماع ركز على إيجاد خطط جديدة لشن هجمات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران، بالإضافة إلى الضربات الموجهة ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز.
وكان ترامب قال، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أمس الثلاثاء قبل اجتماع غرفة العمليات، إن الضربات ستتوسع في الأيام المقبلة.
وأضاف الرئيس الأميركي: " في الأسبوع المقبل ستسوء الأمور فعلاً بالنسبة إليهم، لأن الأسبوع المقبل يأتي دور محطات الكهرباء.
الأسبوع المقبل يأتي دور الجسور.
سندمّر جميع محطات الكهرباء، وسندمّر جميع جسورهم ما لم يجلسوا إلى الطاولة ويتفاوضوا".
وشدد على أن طهران" لا خيار أمامها" سوى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، كاشفاً عن أن ممثليه كانوا على اتصال بمسؤولين إيرانيين قبل نحو ساعة فقط من إجراء المقابلة.
وقال ترامب: " إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً ينقضونه".
وفي معرض رده على فحوى الرسالة التي نُقلت إلى إيران، أكد ترامب: " قلت لهم: من الأفضل لكم أن تبرموا اتفاقاً.
لن يبقى لديكم أي شيء".
وحذّر من أن على طهران العودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً أن الجيش الإيراني" تدهور بشكل كبير" بعد الضربات الأميركية المتكررة، مؤكداً أن الهجمات ستستمر" إلى أن أقول كفى".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك