رويترز العربية - المغرب يفرج عن الصحفي المعارض علي لمرابط وكالة شينخوا الصينية - شي يشدد على التجديد الحضري عالي الجودة خلال جولة تفقدية في شانغهاي رويترز العربية - الجيش الأمريكي يعلن إكمال جولة من الضربات ضد إيران وكالة الأناضول - تركيا.. تسجيلات جديدة توثق جهود الطواقم الطبية خلال محاولة الانقلاب وكالة الأناضول - فيدان: تركيا تركز على مسار إنهاء الحرب في أوكرانيا وكالة الأناضول - مستوطنون إسرائيليون يقتحمون "الأقصى" ويؤدون طقوسا تلمودية قناة الشرق للأخبار - ماذا قال ترمب للزيدي؟ كواليس وتصريحات قمة البيت الأبيض حول مستقبل العراق! قناة القاهرة الإخبارية - قمة الثأر والتاريخ.. إنجلترا تصطدم بالأرجنتين في مواجهة حاسمة بنصف نهائي المونديال الدوري الإيطالي - EVERY HAKAN CALHANOGLU GOAL & ASSIST ⚽🔥 قناة الجزيرة مباشر - الزوارق أحادية الاتجاه.. تكتيك أمريكي جديد في الحرب على إيران
عامة

ملايين الأطفال حول العالم من دون لقاحات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 55 دقيقة

سجّلت معدلات تطعيم الأطفال على الصعيد العالمي ارتفاعاً طفيفاً في عام 2025، ومع ذلك ظل ملايين الأطفال من دون حماية من أمراض يمكن الوقاية منها وسط تقويض جهود التحصين نتيجة للصراعات وتخفيضات التمويل وتزا...

سجّلت معدلات تطعيم الأطفال على الصعيد العالمي ارتفاعاً طفيفاً في عام 2025، ومع ذلك ظل ملايين الأطفال من دون حماية من أمراض يمكن الوقاية منها وسط تقويض جهود التحصين نتيجة للصراعات وتخفيضات التمويل وتزايد حالات تفشي الأمراض.

ووفقاً لأحدث تقديرات التطعيم التي أصدرتها منظمتا الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الأربعاء، فقد تلقى 90 % من الرضع على مستوى العالم أو ما يقرب من 116 مليون طفل جرعة واحدة على الأقل من لقاح الدفتيريا والكزاز (التيتانوس) والسعال الديكي في عام 2025، بينما أكمل 85 % منهم الجرعات الثلاث الموصى بها.

وقال رئيس قسم التحصين العالمي في يونيسف، إفريم ليمانجو: " المكاسب التي نحتفل بها الآن في هذه اللحظة هشة للغاية"، محذراً من أنها" يمكن أن تتلاشى بسهولة شديدة".

وانخفض عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة أو غير الملقحين إلى 13.

5 مليون طفل في عام 2025 من 14.

2 مليون في عام 2024، لكنه ظل أعلى بنحو أربعة ملايين طفل عن المستوى المطلوب للبقاء على المسار الصحيح نحو خفض إجمالي أعداد الأطفال غير الملقحين في عام 2019 إلى النصف بحلول عام 2030.

وذكر ليمانجو أن" أكثر من نصف الأطفال غير الملقحين في العالم يعيشون في بلدان تعاني صراعات مثل سورية واليمن والسودان وفلسطين، على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى حوالي ثلث المواليد على مستوى العالم".

تشير البيانات إلى أن ما يقدر بنحو 13.

5 مليون طفل لم يتلقوا أي جرعة تطعيم خلال عامهم الأول في عام 2025.

ورغم أن هذا العدد يمثل انخفاضاً بنحو 750 ألف طفل مقارنةً بالعام السابق، إلا أن هذا التقدم يُقابله ارتفاع في عدد الأطفال الذين يبدؤون برنامج التطعيم ولا يُكملونه.

ويعيش معظم هؤلاء الأطفال في بلدان تتلقى فيها برامج التحصين الوطنية دعماً من التحالف العالمي للقاحات والتحصين" جافي" (Gavi).

وذكر التقرير أنه على الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن 7.

3 ملايين رضيع تلقوا جرعتهم الأولى من لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي، لكنهم انقطعوا عن تلقي الجرعة الأولى من لقاح الحصبة.

وقد ساهم هذا الانقطاع في توقف تغطية لقاح الحصبة، حيث تلقى 84% من الأطفال الجرعة الأولى (MCV1) و77% الجرعة الثانية (MCV2).

كلا الرقمين أقل بكثير من عتبة الـ95% المطلوبة لمنع تفشي هذا الفيروس شديد العدوى.

ونتيجة لذلك، أبلغت 57 دولة عن تفشيات واسعة النطاق أو مُعطِّلة للحصبة في عام 2025.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل: " لقد ساهمت الحكومات والعاملون في القطاع الصحي في انتعاش معدلات التطعيم العالمية بعد انخفاضها بشكل ملحوظ خلال جائحة كوفيد-19.

لكن ملايين الأطفال المعرضين للخطر ما زالوا محرومين من الحماية بسبب النزاعات والنزوح والفقر.

يجب أن نصل إلى كل طفل، وأن نعيد بناء الثقة حيثما تلاشت.

لا ينبغي لأي طفل أن يعاني مرض يمكن الوقاية منه بلقاح بسيط".

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن التخفيضات في التمويل العالمي، التي بدأت في أوائل عام 2025، لم تنعكس بعد على البيانات، لكنها تثير مخاوف بشأن التوقعات لعام 2026.

وقالت مديرة إدارة التطعيم واللقاحات والمستحضرات البيولوجية في منظمة الصحة العالمية، كيت أوبراين: " نشهد الآن فجوات حقيقية في نظام التطعيم، ونتوقع مخاطر كبيرة لم تتكشف بعد".

وأضافت أوبراين أن منظمة الصحة العالمية ترصد بالفعل تأثير بعض هذه الفجوات في صورة المزيد من تفشي الحصبة والدفتيريا والكوليرا.

بدوره، أفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: " يستحق كل طفل، سواء وُلد في غنى أو فقر، في سلام أو نزاع، الحماية التي توفرها اللقاحات.

يُعدّ التطعيم من أكثر التدخلات فعالية من حيث التكلفة، وأكثرها إنصافاً، وأكثرها موثوقية لحماية صحة الأطفال ورفاهيتهم.

يبدأ أمننا الأكبر بضمان حماية كل فرد، أينما كان، من الأمراض الفتاكة التي تستطيع اللقاحات الوقاية منها".

ووفقاً للتقرير، فإنه على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، ساهمت الاستثمارات المتواصلة من الحكومات والشركاء، والتزامات المجتمعات المحلية، وتعزيز البرامج، والثقة العامة الواسعة، في خفض عدد الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة من اللقاحات بنسبة 40% سنوياً.

فعلى سبيل المثال، في البلدان التي تدعمها منظمة" جافي"، يتمتع الأطفال اليوم بحماية من أمراض أكثر من أي وقت مضى، حيث تصل نسبة التغطية إلى 74% في المتوسط، وذلك من خلال استكمال جميع جرعات اللقاحات الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية.

وقالت الدكتورة سانيا نيشتار، الرئيسة التنفيذية لتحالف" جافي" للقاحات، إن" المستويات التاريخية للتطعيم التي نشهدها في البلدان ذات الدخل المنخفض تُظهر ما يمكن تحقيقه عندما تعمل جميع الجهات المعنية معًا لتحقيق هدف مشترك"، مضيفة: " مع دخول" جافي" فترة خمس سنوات جديدة، يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجهنا الآن في الحفاظ على هذا الزخم في ظل قيود التمويل، وعدم الاستقرار الجيوسياسي، وتزايد تفشي الأمراض، مع بذل المزيد من الجهود للوصول إلى الأطفال الذين لا يزالون محرومين من التطعيم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك