خبرني - أعلن الجيش الإيراني -صباح اليوم- أن 7 من أفراده قُتلوا، وأُصيب نحو 13 آخرين، إثر هجمات أمريكية استهدفت ثكنة للجيش في مدينة بمبور بمحافظة سيستان وبلوشستان فجر اليوم، مؤكدا أنه سيكون له رد حاسم على الاعتداء.
وأفاد التلفزيون الإيراني بوقوع اشتباكات -فجر الأربعاء- في عرض البحر بمحيط مضيق هرمز، وأن دوي انفجارات سُمع في المدن الساحلية.
وقال حاكم مدينة بوشهر إن 3 مواقع في المدينة تعرضت -صباح اليوم- لهجمات أمريكية، كما فعّلت طهران الدفاعات الجوية حول محطة بوشهر للطاقة النووية في جنوب البلاد.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أكملت جولة إضافية من الضربات على إيران استمرت 7 ساعات، استهدفت عشرات المواقع العسكرية قرب مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية، وأنها تهدف إلى" إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
في المقابل، قال الجيش الإيراني إنه نفذ موجة جديدة من الهجمات بالمسيّرات على قواعد أمريكية في المنطقة، واستهدف بالمسيّرات موقع تمركز مقاتلات" إف-18" ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية مقتل امرأتين، وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن 30 مدنيا قُتلوا خلال الهجمات الأمريكية على جنوب البلاد في الأيام الأخيرة.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن صادرات النفط والغاز في المنطقة إما أن تكون متاحة للجميع أو لا تكون لأحد، مضيفا أن على العدو أن يتوقع إغلاق طرق تصدير النفط والغاز الأخرى التي تخدم مصالح أمريكا وحلفائها.
ترمب: الضربات مستمرة حتى أقول" هذا يكفي"وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده توجّه لإيران" ضربات قاسية جدا"، وإن هذه الضربات" ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي".
وأضاف" سنضرب إيران بقوة الليلة وغدا وبعد غد، وسنستهدف في المرحلة النهائية محطات الطاقة والجسور"، متوعدا باستهداف" جميع جسورهم ما لم يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات".
وكشف ترمب أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران يوم الثلاثاء، وحثتها على إبرام اتفاق، قائلا" أبلغنا الإيرانيين أن عليهم التوصل إلى اتفاق وإلا فلن يبقى لديهم شيء".
وشدد على أنه لن يوقّع على" اتفاق لا يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا"، مضيفا أن طهران" كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي، ولولا قصف مواقعها النووية لما مُنع ذلك".
وأشار إلى أن واشنطن تراقب موقع جبل الفأس بعد" ورود معلومات عن وجود نشاط فيه"، متوعدا بالرد" فورا" على أي تحرك إيراني.
ومساء أمس الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شنت جولة إضافية من الضربات ضد إيران، استهدفت فيها عشرات المواقع العسكرية بالقرب من مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية.
وأطلقت الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والسفن البحرية الأمريكية ذخائر دقيقة استهدفت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية والقدرات البحرية وأنظمة الدفاع الساحلي -بحسب" سنتكوم" - وذلك خلال موجة هجومية استمرت 7 ساعات، بهدف مواصلة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية وطواقم السفن المدنية.
وتابعت" تأتي هذه الضربات في وقت تستعد فيه القوات الأمريكية لاستئناف الحصار البحري للموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية"، مضيفة أن هذا الحصار" يدخل حيز التنفيذ في الرابعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي (التاسعة مساء بتوقيت غرينتش)".
وأعلنت لاحقا" تنتشر حاليا في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية ومئات الطائرات العسكرية، حيث تواصل القوات الأمريكية الحفاظ على يقظتها وجاهزيتها وقدرتها الفائقة على توجيه ضربات حاسمة".
وعقب إعلان الجيش الأمريكي بدء موجة جديدة من الهجمات على إيران، أشارت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إلى سماع دوي انفجارات في مدينتي سيريك وبهبهان التابعتين لمحافظة هرمزغان، في حين تواصلت الهجمات على مدينة بندر عباس.
وأعلن الجيش الإيراني -اليوم الأربعاء- أن 7 من جنوده على الأقل قُتلوا إثر غارات أمريكية استهدفت قاعدة عسكرية إيرانية في بمبور خلال الليلة الماضية، وأضاف أن عددا من الجنود أصيبوا بجروح، وتوعد" برد حازم" على الهجوم.
وقال الجيش إن الغارات الأمريكية" كان هدفها إلحاق أكبر قدر من الخسائر البشرية، إذ أصاب 13 صاروخا أماكن ضيافة ونقاط حراسة ومرافق إقامة" في القاعدة الواقعة قرب مدينة إيرانشهر جنوب شرقي البلاد.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية مقتل امرأتين وإصابة 260 شخصا في موجة التصعيد الأخيرة على إيران، بينهم 3 نساء و6 أطفال، وغادر منهم 222 شخصا المستشفيات بعد خضوعهم للعلاج.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن أكثر من 30 مدنيا فقدوا أرواحهم في الهجمات التي استهدفت جنوب البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وفي الجانب المادي، تعرّض برج المراقبة البحرية في تشابهار لهجوم صاروخي أمريكي للمرة الثانية خلال الأيام الأخيرة، وهو مخصص لأغراض مدنية، ويُستخدم لعمليات البحث والإنقاذ للصيادين ولتأمين التجارة البحرية، بحسب وكالة مهر.
وأفادت الإدارة العامة للموانئ والملاحة البحرية في محافظة سيستان وبلوشستان بأن الهجمات الأمريكية على ميناء تشابهار -ليل أمس- أسفرت عن أضرار في الهيكل الإنشائي لمركز المراقبة، لكنها لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار في المعدات.
ونقلت وكالة إيسنا عن محافظ دهلران أن الجيش الأمريكي استهدف -صباح اليوم- وحدة إنتاج المياه المعدنية في منطقة موسيان التابعة للمحافظة، مما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.
وأعلن محافظ بوشهر أن 3 مواقع في المدينة تعرضت لقصف أمريكي صباح اليوم، بحسب" إرنا".
كما تعرضت صومعة لتخزين القمح في مدينة الحويزة لقصف ليل أمس، بحسب ما أفاد نائب محافظ خوزستان، إضافة إلى موقع آخر في مدينة دشت آزادكان، دون وقوع إصابات بشرية.
استهداف بندر عباس وقشم وخوزستانوصباح أمس الثلاثاء، أعلنت" سنتكوم" قصف أهداف عسكرية في مدن جنوب إيران المطلة على الخليج، ومنها بندر عباس وبوشهر.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بسماع دوي 4 انفجارات قرب مدينة بندر عباس الواقعة على مضيق هرمز، في حين أفاد التلفزيون الإيراني -ظهر الثلاثاء- بسماع دوي 5 انفجارات جديدة في المدينة نفسها، إضافة إلى انفجارات في الأهواز وجزيرة قشم، وبين قرية طاهروي وسيريك جنوبي البلاد.
وبعد الظهر، قصف الجيش الأمريكي منطقة نفطية في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران قرب الحدود مع العراق.
ونقلت" إرنا" عن نائب محافظ خوزستان، ولي الله حياتي، أن القصف شمل مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، ومدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضا منطقة للصناعات البتروكيميائية.
وأفادت وكالة فارس بـ" دوي انفجارات سُمع نحو الساعة 18: 45 في جزيرة قشم"، مضيفة أن منطقة مسن في الجزيرة تعرضت مرات عدة خلال الأيام الأخيرة لضربات شنها" العدو الأمريكي".
ونقلت وكالة تسنيم أن" العدو الأمريكي" استهدف جزيرتي قشم وهنغام ومدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان، كما نقلت عن محافظة هرمزغان أن الهجمات الأمريكية الجديدة لم تخلّف خسائر في صفوف المدنيين أو أضرارا في البنى السكنية والتجارية.
وأفادت وكالة مهر باستهداف جزيرة قشم بمقذوفات أمريكية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن" الجيش الأمريكي الإرهابي هاجم نقطة حراسة أمنية في قرية سيد جوزار التابعة لمقاطعة حاجي آباد شمالي هرمزغان، مما أدى إلى استشهاد 3 من أفراد عائلة".
وفي تطور لاحق، ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية -فجر الأربعاء- أنه جرى تفعيل الدفاعات الجوية حول محطة بوشهر للطاقة النووية بجنوبي البلاد، مضيفة أنه لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن.
طهران: تقويض مذكرة التفاهموحذرت إيران -الثلاثاء- من أن إعلان استئناف الحصار البحري قوض مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن في 17 يونيو/حزيران بوساطة باكستانية، والهادفة إلى وقف الحرب تمهيدا لمحادثات سلام.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن قرار ترمب معاودة فرض الحصار" أدى بشكل أو بآخر إلى تقويض مذكرة التفاهم".
وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أن طهران لا تلتزم حاليا بأي بنود من مذكرة التفاهم الموقعة.
ويُعد هذا التصعيد الأوسع نطاقا منذ وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط في أبريل/نيسان، ومن شأنه تقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ المذكرة.
وغداة إعلان ترمب عزمه فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز بنسبة 20%، أعلن -الثلاثاء- تراجعه عن هذه الخطوة، على أن يستعيض عنها باتفاقات تجارية مع دول الخليج الحليفة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد رد على منصة إكس" لطالما كانت إيران حارسة المضيق، وستبقى كذلك".
وأضاف ساخرا" من الواضح أن نسبة 20% مبالغ فيها.
سنكون منصفين".
وباشر البرلمان الإيراني دراسة مشروع قانون يتعلق بالمضيق، من دون كشف تفاصيله.
دوليا، دعت الصين إلى إعادة فتح المضيق واحترام" حقوق الدول المشاطئة" له.
واتهمت الصين الولايات المتحدة بدفع الشرق الأوسط إلى" هاوية خطيرة" عبر شن ضربات على إيران من دون تفويض من مجلس الأمن، رغم استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة سون لي إن واشنطن تتحمل مسؤولية عن تدهور الأوضاع في اليمن والبحر الأحمر، وتعرقل جهود خفض التصعيد، وذلك ردا على اتهامات أمريكية لشركات وكيانات صينية بانتهاك حظر السلاح المفروض على جماعة أنصار الله اليمنية.
وأظهر منشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية -الثلاثاء- أن واشنطن أصدرت عقوبات جديدة وترخيصا عاما مرتبطين بإيران.
وذكرت الوزارة أن العقوبات شملت عددا من الأفراد والكيانات والسفن، في حين يسمح الترخيص العام بإنهاء بعض الأنشطة وإجراء معاملات معيَّنة تتعلق بالسلامة والبيئة، وتفريغ شحنات تشمل أشخاصا أو سفنا محظورة بدءا من 14 يوليو/تموز.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت -في منشور على منصة إكس- إن" بقاء النظام الإيراني يعتمد على الخداع، وتُعد شبكة شمخاني إحدى أكثر أدواته تحقيقا للأرباح"، مضيفا أن الوزارة تعمل على" تفكيك البنية التحتية المالية التي تتيح للنظام مواصلة تهديداته للأمن القومي الأمريكي ولحركة الملاحة العالمية".
وانعكس التصعيد -المرتكز أساسا إلى تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية- على أسواق النفط، إذ ارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 5.
1% ليبلغ 87.
51 دولارا، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.
9% إلى 81.
21 دولارا للبرميل.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا -في يونيو/حزيران المنقضي- مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، ثم أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -في 8 يوليو/تموز الجاري- انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك