مما دفع الأهالي نحو خيارات قاسية منها دفن عدد من الموتى في القبر الواحد، أو إنشاء مقابر طارئة عشوائية في الساحات وداخل خيام النازحين.
ومع شح مواد البناء الأساسية كالإسمنت والحجارة جراء الحصار المتواصل، تفاقمت الأزمة بشكل حاد، وحدّت من قدرة العائلات على تحمل مصاريف تجهيز القبور، لتتحول رحلة الموت في غزة إلى ملحمة مستمرة تبدأ من البحث عن النجاة، ولا تنتهي حتى بالعثور على مستقر أخير تحت التراب.
من جهته، أوضح رئيس بلدية البريج المهندس أيمن دويك وسط قطاع غزة أن البلدية تلجأ للتعامل مع هذه الأزمة من خلال قطع الأراضي التي يتبرع بها البعض لإقامة مقابر جديدة، كما تبذل طواقم البلدية جهودا مستمرة بالتعاون مع الدفاع المدني ولجان الإنقاذ لاستخراج الجثامين من تحت الأنقاض والركام وإعادة دفنها.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك