قناة القاهرة الإخبارية - تقدم حذر في روما.. ماذا تحقق في اليوم الثاني من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية؟ قناة الجزيرة مباشر - مصدر لبناني للجزيرة: نبحث كيفية انسحاب إسرائيل من المنطقة التجريبية رويترز العربية - لبنان وإسرائيل يختتمان محادثات بوساطة أمريكية بخصوص مناطق تجريبية القدس العربي - وسائل إعلام رسمية: المغرب وقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة قناة التليفزيون العربي - ترمب يمنح أوكرانيا رخصة تصنيع الباتريوت.. هل تنفذ كييف واشنطن من استنزاف صواريخها؟│ اقتصادكم القدس العربي - نائب برلماني لـ«القدس العربي»: طريقة تدبير الحكومة للاختلاف مع المعارضة بعيدة عن الممارسة الديمقراطية القدس العربي - أطفال غزة يطاردون الأمل بأطباق من جريد النخيل الجزيرة نت - ضربات على مدرج مطار صنعاء.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن آثار القصف؟ DW عربية - حكم غيابي بالإعدام لحميدتي. ماذا بعد؟| السودان الآن+ الجزيرة نت - قصة إسلام دجيد سبنس أول مسلم يرتدي قميص منتخب إنجلترا في المونديال
عامة

مونديال الـ64 منتخبا.. خطوة تاريخية أم مخاطرة تهدد البطولة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 59 دقيقة

أتلانتا: يبدو أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، يفكر في توسيع كأس العالم إلى آفاق أكبر مرة أخرى.وقبل وقت قصير من انتهاء بطولة كأس العالم التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 فري...

أتلانتا: يبدو أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، يفكر في توسيع كأس العالم إلى آفاق أكبر مرة أخرى.

وقبل وقت قصير من انتهاء بطولة كأس العالم التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 فريقا والتي تشهد إقامة 104 مباراة، فتح رئيس فيفا الباب أمام احتمالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 64 منتخبا و128 مباراة، ما سيكون ضعف الفرق والمباريات مقارنة بنسخة 2022.

وسارع منتقدو المقترح، الذي تقدم به اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) لأول مرة عام 2025، إلى إعلان رفضهم، لكن في المقابل يرى آخرون أن هناك جوانب إيجابية للفكرة.

المزيد من الشمولية، تستند الحجة الرئيسية إلى المنطق ذاته الذي استند إليه توسيع البطولة إلى 48 منتخبا.

فزيادة عدد المشاركين ستمنح تمثيلا عالميا أوسع، حيث قد ترتفع حصة أوقيانوسيا إلى مقعدين بدلا من مقعد واحد، وأفريقيا إلى 13 مقعدا بدلا من 9، وآسيا إلى 12 بدلا من 8.

كما قد يفتح ذلك الباب أمام إيطاليا للعودة إلى كأس العالم بعد غيابها عن آخر ثلاث نسخ متتالية.

وقال إنفانتينو: “إذا لم تمنح الفرصة للدول الصغيرة للمشاركة في كأس العالم، فلن يكون لديها الدافع الكافي للاستمرار في التطور”.

وتدعم نتائج المنتخبات الأفريقية في النسخة الحالية هذا الطرح إلى حد كبير، بعدما تأهلت تسعة من أصل عشرة منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية، أي ما يقرب من ضعف الرقم القياسي السابق الذي بلغ خمسة منتخبات.

المزيد من القصص الخيالية الكروية، بالنظر إلى النسخة الحالية، لم يكن الانخفاض في المستوى الفني بالحدة التي توقعها كثيرون.

كما ستضم البطولة 128 مباراة، أي بزيادة 24 مباراة عن النظام الحالي، لكن ذلك قد يخفف الضغط في جوانب أخرى، حيث يمكن أن يؤدي منح مقاعد مباشرة أكثر إلى تقليص عدد مباريات التصفيات القارية، وهو ما قد يوازن المخاوف المتعلقة بإرهاق اللاعبين.

ومع تأهل أفضل ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث، أصبحت مباريات مثل مباراة أستراليا وباراغواي بمثابة تجسيد لما كان يخشاه الكثيرون.

كان كل من الفريقين بحاجة إلى التعادل في الجولة الأخيرة للتأهل، وبالتأكيد لم يبذلا جهدا كبيرا في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.

أما في بطولة تضم 64 منتخبا، فسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني فقط من كل مجموعة، ما يلغي الحسابات المعقدة، كما ستتعرف المنتخبات على منافسيها في الأدوار التالية مبكرا، مما يمنحها وقتا أطول للاستعداد.

ويعتمد هذا الطرح على منطق بسيط، فزيادة عدد المباريات تعني المزيد من البث التليفزيوني، وبالتالي ارتفاع الإيرادات، سواء من حقوق النقل أو من العوائد التجارية الأخرى.

ويرى البعض أن هذا القرار سيؤدي إلى فوضى في جدول المباريات، إذ سيؤدي رفع عدد المنتخبات إلى 64 إلى إقامة 96 مباراة في دور المجموعات بدلا من 72.

وستقام كأس العالم 2030 بشكل رئيسي في إسبانيا والبرتغال والمغرب، لكن احتفالا بمرور 100 عام على أول نسخة، ستستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي أيضا بعض المباريات.

وبما أن البطولة لن تمتد لأكثر من خمسة أسابيع، فقد يفرض ذلك إقامة ما بين خمس وست مباريات يوميا في دور المجموعات، وهو ما سيجعل تخصيص موعد مستقل لكل مباراة مهمة شديدة الصعوبة.

كما ناقش البعض أن التحديات أمام الدول المستضيفة ستزداد، ستصبح البنية التحتية أحد أكبر التحديات، حيث أن استضافة 128 مباراة ستتطلب على الأرجح ما بين 20 و22 ملعبا.

وللمقارنة، استخدمت النسخة الحالية 16 ملعبا موزعة على ثلاث دول، ما يعني أن استضافة البطولة مستقبلا في دولة واحدة ستصبح شبه مستحيلة.

كما أن خطط تنظيم كأس العالم المقبلة تم اعتمادها على نظام 48 منتخبا، ومع تبقي أقل من أربع سنوات على انطلاق البطولة، فإن توسيعها إلى 64 منتخبا سيستلزم إعادة صياغة تلك الخطط بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك