قناة القاهرة الإخبارية - تقدم حذر في روما.. ماذا تحقق في اليوم الثاني من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية؟ قناة الجزيرة مباشر - مصدر لبناني للجزيرة: نبحث كيفية انسحاب إسرائيل من المنطقة التجريبية رويترز العربية - لبنان وإسرائيل يختتمان محادثات بوساطة أمريكية بخصوص مناطق تجريبية القدس العربي - وسائل إعلام رسمية: المغرب وقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة قناة التليفزيون العربي - ترمب يمنح أوكرانيا رخصة تصنيع الباتريوت.. هل تنفذ كييف واشنطن من استنزاف صواريخها؟│ اقتصادكم القدس العربي - نائب برلماني لـ«القدس العربي»: طريقة تدبير الحكومة للاختلاف مع المعارضة بعيدة عن الممارسة الديمقراطية القدس العربي - أطفال غزة يطاردون الأمل بأطباق من جريد النخيل الجزيرة نت - ضربات على مدرج مطار صنعاء.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن آثار القصف؟ DW عربية - حكم غيابي بالإعدام لحميدتي. ماذا بعد؟| السودان الآن+ الجزيرة نت - قصة إسلام دجيد سبنس أول مسلم يرتدي قميص منتخب إنجلترا في المونديال
عامة

هل يهدّد الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي قدرات البشر المعرفية؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 53 دقيقة

يضطلع الذكاء الاصطناعي يوماً بعد آخر بدور متزايد في إنجاز مجموعة واسعة من المهام، بدءاً من كتابة الرسائل الإلكترونية والبرمجة وصولاً إلى الترجمة وتنظيم الرحلات، ما يثير تساؤلات بشأن احتمال تراجع القدر...

يضطلع الذكاء الاصطناعي يوماً بعد آخر بدور متزايد في إنجاز مجموعة واسعة من المهام، بدءاً من كتابة الرسائل الإلكترونية والبرمجة وصولاً إلى الترجمة وتنظيم الرحلات، ما يثير تساؤلات بشأن احتمال تراجع القدرات المعرفية لدى البشر على المدى البعيد.

وأحدث ظهور روبوتات المحادثة القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل" تشات جي بي تي"، والقادرة على إنشاء شتى أنواع المحتويات استجابة لطلبات بسيطة بلغة يومية، تحوّلا في أنماط الاستخدام داخل المدارس وأماكن العمل وكذلك في الحياة اليومية.

وأظهرت أبحاث علمية حديثة شملت أعداداً محدودة أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتولي بعض المهام قد تكون له تداعيات سلبية على الذاكرة، والقدرة على اتخاذ قرارات، والتفكير النقدي.

وفي إبريل/ نيسان الماضي، توصّلت دراسة أميركية بريطانية لا تزال تخضع لمراجعة إلى أنّ استخدام هذه الأدوات لحلّ مسائل حسابية أو إنجاز تمارين مرتبطة بفهم النصوص المقروءة" حسّن أداء المشاركين على المدى القصير، لكنه أثّر سلباً على أدائهم على المدى البعيد وقدرتهم على المثابرة عند التوقف عن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي".

وكتب معدّو الدراسة التي أُجريت على 1222 شخصاً أنّ" هذه النتائج تثير قلقاً كبيراً، لأن المثابرة عنصر أساسي في اكتساب المهارات وأحد أفضل المؤشرات إلى التعلم على المدى البعيد".

وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، أوضحت المعدّة الرئيسية للدراسة، غريس ليو، أنّ الذكاء الاصطناعي الذي يُشاد به لسرعته في العمليات الحسابية، يُعوّد الناس على توقع إجابة فورية، وهو ما" يسلبهم فرصاً للتعلّم".

وأضافت: " المقلق هو أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على أداء مهمة بعينها، بل يمكن توظيفه في مختلف الأنشطة الفكرية التي تعتمد على التحليل والاستنتاج"، على عكس الآلة الحاسبة التي تُساعد في حل المعادلات الحسابية، لكنها تترك عملية التفكير للمستخدم.

الذكاء الاصطناعي يتيح" توفير الجهد"أظهرت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2025، أن التلاميذ الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابة موضوعات إنشائية هم أقلّ قدرة على التفكير النقدي.

وتدعم دراسات أخرى هذه النتيجة، مُسلطة الضوء على ظاهرة تُعرف باسم" التفويض المعرفي"، أو حتى" تراجع الانخراط الذهني".

وقال الباحث في مختبر علم النفس الاجتماعي والمعرفي التابع للمركز الفرنسي للبحوث العلمية، يوهان شوفالير، لوكالة فرانس برس، إنّ" البشر يميلون بشدة إلى توفير الجهد".

وأضاف: " في حياتنا اليومية، غالباً ما نستخدم استراتيجيات تُوصلنا إلى الهدف بسرعة أكبر، من دون الخوض بالضرورة في المعلومات المُرادة معالجتها، وهو أمر يتطلب جهداً معرفياً كبيراً"، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُعزز هذا الميل.

وتابع: " إذا كانت هناك أنشطة لا يمارسها الشخص مطلقاً، فإن دماغه الذي يعمل على أساس توفير الطاقة، لن يُكلّف نفسه عناء الحفاظ على روابط عصبية لا تُستخدم".

ولتقليل هذه الآثار والحد من الانتقادات، ابتكرت الشركات المتخصصة في نماذج الذكاء الاصطناعي أدوات تعليمية تقوم على النهج السقراطي، وتستهدف خصوصاً التلاميذ.

لا تُولّد روبوتات المحادثة هذه إجابات تلقائية، بل تُقدّم تلميحات وتطرح أسئلة لتحفيز التفكير، مثل خاصية" دراسة" في" تشات جي بي تي" أو خاصية" التعلم الموجّه" في" جيميناي".

من جهتها، قالت شركة مايكروسوفت، لـ" فرانس برس"، إنها أضافت تنبيهات بشأن احتمال وقوع أخطاء، وتذكيرات بالتحقق من المعلومات، وتدابير متنوعة لتشجيع المستخدمين على المشاركة الفعّالة والنقدية في الإجابات التي تولدها الأداة.

وأشارت إلى أنّ" خطر الاعتماد المفرط على التفويض المعرفي قائم، خصوصاً عندما يُستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام التي تساعد بدورها في تطوير المهارات"، مشددةً على أهمية تدريب المستخدمين على التعامل مع هذه الأدوات.

ولا تزال ثمة حاجة إلى دراسات واسعة النطاق وطويلة الأمد لمعرفة التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا الجديدة على أدمغة البشر، بحسب ما أكده باحثون تحدّثت إليهم وكالة فرانس برس.

وقال شوفالير: " يقع على عاتقنا استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء"، حتى وإن تطلب ذلك جهداً، مضيفاً: " سنتكيّف مع هذه الثورة التكنولوجية كما تكيّفنا مع الثورات السابقة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك