تخطط شركة تومسون رويترز، مالكة وكالة رويترز للأنباء، للاستغناء عن ما يصل إلى 500 وظيفة في وحدة العمليات والتكنولوجيا، أي ما يمثّل حوالي 1.
8% من إجمالي قوتها العاملة البالغة نحو 27,100 موظف، كما تمثل حوالي 5.
2% من إجمالي 9,400 موظف في وحدة العمليات والتكنولوجيا بالشركة.
ونقلت الوكالة عن موظف لم تذكر اسمه أن عمليات التسريح سوف تطاول الموظفين على مستوى العالم.
ولم تُفصح الشركة عن موعد مغادرة الموظفين المتأثرين، أو الدول التي سيغادرون منها، أو الفرق المعنية ضمن وحدة العمليات والتكنولوجيا التي ستُجري عملية التخفيض.
وتأتي هذه التغييرات في إطار سعي الشركة الكندية المتخصصة في المحتوى والتكنولوجيا إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في مختلف قطاعات أعمالها.
وعمليات الطرد داخل" تومسون رويترز" هي أحدث حلقة في موجة تقليص الوظائف التي يشهدها قطاع التكنولوجيا، والذي تأثر بشدة بأدوات الذكاء الاصطناعي التي جعلت كتابة برامج الحاسوب أكثر كفاءة، وجعلت مهندسي البرمجيات أول من يشعر بالأثر الاقتصادي لهذه التقنية الجديدة.
وفقد نحو 120 ألف موظف في مجال التكنولوجيا وظائفهم في 228 شركة، بما في ذلك عملاقا التكنولوجيا" ميتا" و" أمازون".
وقال متحدث باسم" تومسون رويترز" للوكالة: " مع تطور توقعات العملاء في مجالات الخدمات القانونية والضريبية والتنظيمية، نركز جهودنا حيثما يكون ذلك أكثر أهمية بالنسبة لهم".
وأضاف: " نقدم الدعم لزملائنا المتأثرين خلال هذه المرحلة الانتقالية.
وفي الوقت نفسه، نتوقع توظيف أكثر من 250 مهندساً جديداً على مستوى العالم خلال العامين المقبلين، غالبيتهم العظمى من ذوي الخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك