DW عربية - حكم غيابي بالإعدام لحميدتي. ماذا بعد؟| السودان الآن+ الجزيرة نت - قصة إسلام دجيد سبنس أول مسلم يرتدي قميص منتخب إنجلترا في المونديال رويترز العربية - وسائل إعلام رسمية: المغرب وقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة سكاي نيوز عربية - مصر.. فتوى رسمية بشأن تقاسم الإنترنت بين الجيران العربية نت - زلزال فنزويلا يغير خط دار أزياء.. من تصميم الفساتين الملونة لصناعة أكياس الجثث القدس العربي - مباحثات غزة مستمرة دون اختراقات في الملفات الخلافية وكالة الأناضول - السودان.. اشتباكات مسلحة في سوق الدبة توقع 8 قتلى و16 مصابًا القدس العربي - مفاوضات روما: تنفيذ وشيك لـ«منطقتين نموذجيتين» جنوب لبنان… والسفارة الأمريكية الليوان - الجو يبيله رحلة.. لكن الطفرة شينة 😂😂 العربي الجديد - ديني يعود للواجهة.. من أغرب أخطاء العام إلى ركلة جزاء نصف النهائي
عامة

بعد تأهل إسبانيا وسقوط فرنسا.. ماذا تغيّر في طريق لقب كأس العالم؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 41 دقيقة

حجزت إسبانيا المقعد الأول في نهائي كأس العالم 2026، بعدما تغلبت على فرنسا بهدفين من دون رد في نصف النهائي، ليتقلص سباق اللقب إلى 3 منتخبات: إسبانيا، والفائز من مواجهة إنكلترا والأرجنتين.افتتح ميكيل ...

حجزت إسبانيا المقعد الأول في نهائي كأس العالم 2026، بعدما تغلبت على فرنسا بهدفين من دون رد في نصف النهائي، ليتقلص سباق اللقب إلى 3 منتخبات: إسبانيا، والفائز من مواجهة إنكلترا والأرجنتين.

افتتح ميكيل أويارزابال التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 22، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 58، في مباراة نجحت خلالها إسبانيا في تعطيل القوة الهجومية الفرنسية وفرض إيقاعها على أحد أبرز المرشحين للتتويج.

وبهذا الفوز، بلغت إسبانيا نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد لقبها الوحيد الذي حققته عام 2010.

ولا تحسم النتيجة هوية البطل، لكنها غيّرت شكل الطريق المؤدي إلى الكأس.

فلم تعد إسبانيا مجرد مرشح بين 4 منتخبات، وإنما أصبحت الطرف الثابت في المباراة النهائية، والمنتخب الذي يتعين على إنكلترا أو الأرجنتين إيجاد الطريقة المناسبة لإيقافه.

إسبانيا تفرض شروط النهائيقبل نصف النهائي، بدا السباق مفتوحًا بين 4 منتخبات تملك أساليب مختلفة.

راهنت فرنسا على السرعة والقدرات الفردية، واستندت الأرجنتين إلى خبرة البطولات، فيما اعتمدت إنكلترا على عمق تشكيلتها.

أما إسبانيا، فبدت الأكثر توازنًا بين امتلاك الكرة وحماية المرمى.

وأخرجت إسبانيا منافستها الفرنسية من الحسابات، ليصبح الطريق إلى اللقب مرتبطًا بالقدرة على تجاوز المنتخب الإسباني في المباراة النهائية.

ولم يعد السؤال مقتصرًا على هوية الفائز في نصف النهائي الثاني، وإنما أصبح متعلقًا بقدرة إنكلترا أو الأرجنتين على التعامل مع فريق يستطيع إدارة المباراة بأكثر من أسلوب.

وأظهرت إسبانيا أمام فرنسا أنها لا تحتاج دائمًا إلى استحواذ طويل أو عدد كبير من الفرص كي تفرض شخصيتها.

فقد تقدمت مبكرًا، وحافظت على هدوئها، ثم استغلت المساحات التي تركها منافسها الباحث عن التعادل.

ويعني ذلك أن منافسها في النهائي لن يواجه فريقًا لا يعرف سوى السيطرة بالكرة، وإنما منتخبًا يستطيع التراجع عند الحاجة، وامتصاص الضغط، ثم الانتقال بسرعة إلى الهجوم.

الدفاع يغيّر صورة إسبانياارتبطت صورة المنتخب الإسباني تاريخيًا بالتمرير والتحكم في وسط الملعب، لكن طريقه في مونديال 2026 بُني أيضًا على صلابة دفاعية لافتة.

وخرجت إسبانيا بشباك نظيفة للمرة السادسة خلال 7 مباريات، ولم تستقبل سوى هدف واحد منذ بداية البطولة.

كما نجحت أمام فرنسا في الحد من خطورة هجوم يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه.

وتمنح هذه الصلابة إسبانيا أفضلية مهمة قبل النهائي، فالفوز على فريق يملك أسلحة هجومية بحجم فرنسا يؤكد أن المنتخب لا يعتمد فقط على مهارة لامين يامال أو تحركات أويارزابال، وإنما على منظومة قادرة على إغلاق المساحات وحماية التقدم.

وتزداد أهمية ذلك في المباريات النهائية، التي تُحسم غالبًا بتفصيل صغير، وتصبح فيها القدرة على تجنب الأخطاء مساوية للقدرة على صناعة الفرص.

أنهت الهزيمة محاولة فرنسا بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، بعد تتويجها عام 2018 وخسارتها نهائي 2022 أمام الأرجنتين، لتنتقل إلى مباراة تحديد المركز الثالث بدلًا من المنافسة على اللقب الثالث في تاريخها.

ويُخرج سقوط فرنسا من الحسابات المنتخب الأكثر امتلاكًا للحلول الهجومية الفردية.

فلم يعد على الطرفين الآخرين التفكير في سرعة مبابي وتحركات ديمبيلي وأوليسيه، لكن البديل لن يكون أسهل بالضرورة.

وتعتمد إسبانيا بدرجة أقل على لاعب واحد، إذ توزع أدوارها بين الوسط والأطراف والمهاجمين.

ويستطيع يامال صناعة الفارق، لكن الفريق لا ينتظر منه وحده حسم المباراة، كما أظهرت أهداف أويارزابال وبورو أمام فرنسا.

وحصل المنتخب الإسباني أيضًا على يوم إضافي من الراحة مقارنة بمنافسه المقبل، الذي يخوض نصف النهائي الثاني بين إنكلترا والأرجنتين.

وقد لا يكون الفارق حاسمًا وحده، لكنه يكتسب قيمة بعد بطولة طويلة أضافت دورًا إقصائيًا جديدًا ورفعت عدد المباريات التي احتاجتها المنتخبات للوصول إلى النهائي.

سيحدد نصف النهائي الثاني اسم منافس إسبانيا، كما سيحدد القصة التكتيكية والتاريخية لنهائي كأس العالم 2026.

وسيؤدي تأهل إنكلترا إلى إعادة مواجهة نهائي كأس أوروبا 2024، عندما تغلبت إسبانيا على المنتخب الإنكليزي بهدفين مقابل هدف وانتزعت اللقب القاري.

وستبحث إسبانيا حينها عن الجمع بين لقبي أوروبا والعالم، فيما تسعى إنكلترا إلى الثأر وإنهاء انتظار اللقب العالمي الثاني المستمر منذ 1966.

ويمثل المنتخب الإنكليزي اختبارًا للقوة البدنية وعمق دكة البدلاء، خصوصًا إذا امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، كما يملك لاعبين قادرين على تهديد إسبانيا في الكرات الثابتة والتحولات السريعة.

أما تأهل الأرجنتين، فسيضع بطلة أوروبا أمام حاملة لقب كأس العالم.

وستكون المواجهة بين جيل إسباني صاعد ومنتخب أرجنتيني يعرف كيفية إدارة ضغط المباريات الكبرى والتعامل مع اللحظات التي تحسم البطولات.

ويملك المنتخب الأرجنتيني مرونة أكبر في تغيير أسلوبه وفق ظروف المباراة، ما قد يدفع إسبانيا إلى مواجهة مختلفة عن تلك التي خاضتها أمام فرنسا.

ولن يكون الاستحواذ وحده كافيًا، لأن الأرجنتين تستطيع التراجع وإغلاق المساحات، ثم البحث عن الحسم من فرص قليلة.

هل أصبحت إسبانيا المرشح الأول؟لا يمنح الوصول إلى النهائي إسبانيا اللقب، لكنه يضعها في موقع متقدم للفوز به.

فقد تجاوزت البرتغال وبلجيكا وفرنسا في الأدوار الإقصائية، واستقبلت هدفًا واحدًا فقط طوال البطولة، ومددت سلسلة مبارياتها من دون خسارة إلى 37 مباراة.

ومع ذلك، سيصل منافسها إلى النهائي محملًا بدافع قوي.

فـإنكلترا تبحث عن كسر انتظار استمر 6 عقود، فيما تدافع الأرجنتين عن لقبها وتسعى إلى تثبيت حقبة جديدة في تاريخها.

وما تغير بعد نصف النهائي الأول أن الطريق لم يعد مفتوحًا بين 4 منتخبات.

أصبحت إسبانيا صاحبة المقعد الثابت، فيما تتنافس إنكلترا والأرجنتين على حق مواجهتها.

وأسقط المنتخب الإسباني الفريق الذي بلغ النهائي في النسختين السابقتين، وأثبت امتلاكه الكرة والدفاع والهدوء اللازم لإدارة المباريات الكبرى.

وبقي عليه اختبار أخير لمعرفة ما إذا كانت هذه العناصر كافية لتحويل جيله الجديد من بطل لأوروبا إلى بطل للعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك