روسيا اليوم - مرشح رئاسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية يعلق على امكانية وقف تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية العربي الجديد - شراكة عسكرية بين أوكرانيا وأوروبا بشأن المسيّرات قناة الشرق للأخبار - ضابطة CIA تكشف خطة إيران القادمة لتهديد الخليج قناة الجزيرة مباشر - Mawazen | The Struggle of Populations and Maps.. How Does the Palestinian Majority Threaten Israe... قناة التليفزيون العربي - يوم كامل من حياة الخيام في غزة.. صراع للنجاة في كل لحظة وسط ظروف تفوق طاقة البشر beIN SPORTS-YouTube - الحلقة 40 | الكلمة الأخيرة | بدر الدين الإدريسي: نجوم المغرب وحكاية إنجاز 2022 قناه الحدث - الجنائية الدولية تؤكد اختصاصها لمحاكمة "ملك الموت" اللي قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن ترفع مستوى التأهب لتطبيق الحصار البحري على إيران القدس العربي - هل تتطور ألعاب القوى في هرمز إلى حرب شاملة؟ Euronews عــربي - فيديو. أوكرانيا: 6 قتلى في هجمات روسية على سومي وأوديسا
عامة

من الأكثر ابتزازاً للعالم.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 54 دقيقة

دخلت إيران في سباق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامبلابتزاز دول العالم، وفي المقدمة منطقة الخليج، وإرهاقه مادياً ومعيشياً، الطرف الأول يرفع شعار: " علي وعلى أعدائي"، ويؤكد أن صادرات المنطقة من الطاقة"...

دخلت إيران في سباق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامبلابتزاز دول العالم، وفي المقدمة منطقة الخليج، وإرهاقه مادياً ومعيشياً، الطرف الأول يرفع شعار: " علي وعلى أعدائي"، ويؤكد أن صادرات المنطقة من الطاقة" إما أن تكون للجميع أو يحرم منها الجميع"، وترامب يواصل حلب الكل وانتزاع مزيد من الصفقات ومليارات الدولارات السهلة والاستثمارات الضخمة للاقتصاد الأميركي وشركاته، مع ضمان تدفق حصائل النفط الخليجي على أسواق السندات وأدوات الدين والبنوك الأميركية، وهو ما يضمن استمرار قوة الدولار الذي تعرض لهزات في السنوات الأخيرة وتخلي بنوك مركزية عن حيازته.

إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز، شريان الطاقة العالمي، بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع الولايات المتحدة وتجدد الأعمال القتالية، فتكون النتيجة هي التسبب في إلحاق خسائر فادحة للاقتصادات الخليجية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات أسبوعياً، حيث إن إغلاق المضيق يحجب نفط الخليج وغازه عن أسواق الطاقة العالمية، وبما يعادل 20 مليون برميل خام يومياً، ومعها حجب منتجات وسلع حيوية أخرى منها صادرات الهيدروكربونات والغاز المسال والمكثفات والأسمدة والميثانول وإمداد المنتجات البتروكيميائية والمشتقات المكررة وغيرها، وهي منتجات بالغة الأهمية لقطاعات الزراعة والصناعة والإنتاج والنقل والشحن حول العالم.

إيران تعيد إغلاق هرمز، شريان الطاقة العالمي، والنتيجة التسبب في إلحاق خسائر فادحة للاقتصادات الخليجية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات أسبوعياًترامب يعيد فرض الحصار البحري الشامل على جميع الموانئ الإيرانية، ويعيد أيضا فرض العقوبات على النفط الإيراني، ويهدد بضرب ‌محطات توليد الكهرباء والجسور الأسبوع المقبل، فيهدد الحرس الثوري الإيراني في المقابل بإغلاق" جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها الولايات المتحدة وحلفاؤها"، بما فيها إغلاق مضيق باب المندب المنفذ الوحيد إلى البحر الأحمر، مما ينذر بفتح جبهة مواجهة جديدة بين الأطراف المتصارعة في المنطقة، ويهدد اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم هما هرمز وباب المندب.

وبعدها مباشرة يسارع مسؤول حوثي كبير ليعلن اليوم أن الجماعة اليمنية مستعدة لإغلاق مضيق باب المندب، إذا واصلت السعودية هجومها على اليمن، وهي خطوة ربما ترفع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، وتسبب أضراراً فادحة لدول المنطقة وأسواق الطاقة والدول المستهلكة للطاقة، وكذا لقناة السويس حيث إن المضيق الحيوي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، الذي تمر عبره صادرات النفط السعودية وجزء كبير من حركة الشحن العالمية.

تصر إيران على فرض رسوم وإتاوات ومقابل مالي على الملاحة في المضيق والسفن المارة به وبواقع مليوني دولار عن كل سفينة عملاقة، فيسارع ترامب لتثبيت جريمة القرصنة و" شرعنة" جباية الإيرانيين في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث خرج على العالم هذا الأسبوع ليعلن أن الولايات المتحدة أصبحت" حارسة مضيق هرمز"، وأن على الجميع أن يدفع مقابل تلك الخدمة، وأنه يتجه نحو فرض رسوم بنسبة 20% على السفن المارة بالمضيق وبما يعادل 30 مليون دولار عن كل سفينة عملاقة.

ترامب يمارس ضد الجميع كل أنواع الابتزاز الجيوسياسي والعسكري والأمني، ويرتكب على مرأى ومسمع الكل عمليات النهب والقرصنة الماليةوعندما اضطربت أسواق العالم، وقفزت أسعار النفط نحو 10% في يوم واحد، وتلقى انتقادات حادة من وكالة الأمم المتحدة للشحن البحري وغيرها، سارع ترامب ليعلن أن المضيق سيكون مفتوحا أمام حركة الملاحة باستثناء الملاحة الإيرانية، ولم ينس توجيه رسالة ابتزاز للدول الخليجية النفطية كعادته حيث أعلن تراجعه عن خطته لفرض رسوم 20% على السفن العابرة هرمز، مفضلاً استبدالها باتفاقات تجارية واستثمارية مع دول الخليج الحليفة لواشنطن، وذلك بعد أن أثار قلق عدد من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

بل وزعم الرئيس الأميركي أنه تلقى اتصالات من ملوك وقادة بدول الخليج فضلوا نهجاً مختلفاً يقوم على ضخ تلك الدول استثمارات بمليارات الدولارات في الاقتصاد الأميركي بدلاً من فرض رسوم 20% على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك