اكد الاخ احمد المدحدح الجفري مدير مكتب الصحة العامة والسكان مديرية احور محافظة ابين القائم باعمال مدير مستشفى احور العام ان بعض أقسام مستشفى أحور العام حالياً تتعرض لخطر داهم يهدد سلامة المرضى والكادر الطبي، وذلك نتيجة تهالك البنية التحتية للمبنى الذي تم بناؤه أيام الاحتلال البريطاني عندما كانت أحور عاصمة سلطنة العوالق السفلى باكازملافتاً ان المبنى كان في الأصل “معسكر أمن” تابع للسلطنة، وتم تحويله إلى مستشفى بعد الثورة وفي ظل دوله الجنوب اليمن بموجب اتفاق بين وزارتي الداخلية والصحة.
ورغم أن هيكل المبنى من الحجر الممتاز، إلا أن الأسقف مبنية من الأعمدة الخشبية المردومة بالأسمنت، وهي طريقة بناء قديمة لم تعد تتحمل.
واوضح ان الامطار الاخيرة كشفت حجم الكارثة.
بدأ تسرب مياه الأمطار من الأسقف، وتطورت المشكلة إلى هبوط جزئي في عدد من الأسقف وتشققات خطيرة في الأعمدة الخشبية.
وبناءً عليه، ونظراً لحرصنا على سلامة المواطنين، اضطررنا إلى إغلاق عدد من الأقسام الترقيد والحمامات فوراً حفاظاً على الأرواح.
والأخطر من ذلك أن المستشفى يقع على الشريط الساحلي الدولي الرابط بين عدن والمكلا والواصل الى المهرة وصولاً إلى دول الخليج العربي.
ويستقبل المستشفى بشكل مستمر حوادث الطريق التي تقع بين الحين والآخر.
كما أن الحوادث التي تقع في الجزء من الطريق الدولي الواقع في النطاق الجغرافي لمحافظة شبوة المحاذية لمديريتنا يتم نقل المصابين إليه باعتباره المستشفى الأقرب لإنقاذ الأرواح.
مؤكدا ان دور المستشفى لايقتصر على استقبال الحوادث فحسب، بل هو المرفق الصحي الوحيد الذي يستفيد منه أبناء المنطقة والبالغ عددهم ما يناهز الـ60 ألف نسمة، والذين لا يجدون بديلاً عنه في الحالات الطارئة والحرجة.
اشار إلى أن ما يقارب 70% من العمل الطبي والخدمات الحيوية في المستشفى لا تزال تقدم في هذا المبنى القديم، والذي يضم الأقسام الأساسية.
بينما لا تتجاوز نسبة 30% من العمل المقدمة في المبنى الجديد الذي تم تجهيزه كعيادات خارجية، وغرفة عمليات، وصيدلية، ومختبر، وأشعة، وطوارئ توليدية.
أي أن العمود الفقري للمستشفى والخدمات الحرجة ما زالت في المبنى المتهالك.
لافتاً إن هذا المستشفى ليس ملكاً لمديرية أحور وحدها، بل هو ضمان أمان صحي لكل المحافظات، كونه يقع على طريق دولي يمر فيه المسافرون والمرضى من جميع المحافظات.
كما إن إغلاق هذه الأقسام اليوم لا يضر بأبناء أحور فقط، بل يهدد سلامة كل المسافرين على هذا الطريق الحيوي.
واوضاف المدحدح: وقد قمنا برفع خطاب عاجل إلى سعادة مدير عام الصحة بمحافظة أبين د.
محمد حسين القادري مرفق بالصىور الاضرار والذي مشكوراً قام برفعه إلى معالي وزير الصحة العامة والسكان أ.
د.
قاسم محمد بحيبح.
ونأمل من معالي الوزير سرعة التوجيه بتقييم الأضرار ميدانياً عبر فريق هندسي متخصص، والبحث عن جهة منفذة تقوم بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وعلى رأسها إزالة الأسقف الآيلة للسقوط، مع التنسيق مع المنظمات الداعمة للتدخل العاجل في إعادة تأهيل المستشفى.
إذا.
ان.
المستشفى.
ليس.
لديك امكانيات وميزانيتة التشغيلية 184 الف ريال.
يمنيواكد المدحدح إن صحة المواطن خط أحمر لا يقبل المساومة، وإن استمرار تقديم الخدمة في هذا المرفق الحيوي مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتقنا جميعاً.
ولن نقبل بأن يكون المواطن المسافر أو المريض ضحية لتقادم مبنى أو لتأخر قرار.
وإننا إذ نرفع هذا النداء فإننا نرفعه منطلق الواجب، لا من باب المطالبة، ومن منطلق الحرص على الأرواح قبل البنيان.
فالمستشفى اليوم ليس ملكاً لمديرية، بل هو صمام أمان لكل ابناء محافظات ولشريان دولي يربط الوطن بالخليج.
وعليه فإن أي تأخير في الترميم هو مغامرة بأرواح لا تقدر بثمن.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك