على مساحة 650 فداناً، يقع «الحي اللاتيني» بالعلمين الجديدة، كأحد أبرز المشروعات السكنية والسياحية المتكاملة في قلب المدينة، ليعيد إحياء الطابع المعماري الإغريقي والروماني القديم الذي تميّزت به مدينة الإسكندرية القديمة، تحديداً في الكيلو 109 على طريق الإسكندرية - مطروح الساحلي، بالقرب من منطقة الأبراج الشاطئية، المدينة التراثية، ومجمع الجامعات، ويسهل الوصول إليه عبر طريق وادي النطرون - العلمين وطريق فوكا الجديد.
وحسب وزارة الإسكان، فعند تنفيذ الحي اللاتيني، تم تخصيص 400 فدان للمباني السكنية، و250 فداناً للخدمات والمنطقة التراثية، حيث تشغل المباني نحو 35.
5% فقط من المساحة، بينما باقي المساحة لاندسكيب ومساحات خضراء، وينقسم المشروع إلى 6 مناطق رئيسية تضم نحو 249 عمارة سكنية.
وطبقاً لبيان وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية تتكون العمارات داخل الحي من دور أرضي و4 أدوار علوية، أو دور أرضي و7 أدوار علوية، وتضم متاحف، ومسارح، ودور سينما، وشاطئاً خاصاً للقاطنين، مع خدمات ترفيهية متكاملة، ومولات ومحلات تجارية تضم أشهر المطاعم والكافيهات العالمية والمحلية، ومجمعات تعليمية وطبية، ومدارس دولية، ومستشفيات، وعيادات طبية متكاملة، كما يضم الحي ملاعب ونوادي رياضية واجتماعية وممرات مخصّصة للمشي وركوب الدراجات.
وتتنوع مساحات وأسعار الوحدات السكنية داخل الحي اللاتيني، فهناك استوديوهات، وشقق سكنية، ودوبلكسات، بمساحات تبدأ من 60 متراً مربعاً وتصل إلى أكثر من 250 متراً مربعاً، ويتم تسليم الوحدات بتشطيب كامل ألترا سوبر لوكس، ونظام سداد بمقدمات تبدأ من 5% إلى 10%، مع خطط تقسيط مرنة تصل إلى 7 أو 10 سنوات.
من جانبه، أكد المهندس خالد عاطف، خبير التقييم العقاري المعتمد، أن مدينة العلمين الجديدة تشهد طفرة استثمارية وعمرانية ضخمة بصفتها إحدى مدن الجيل الرابع المتكاملة، وهي بمثابة فرصة استثمارية واعدة متوقع أن تحقّق عوائد رأسمالية سنوية تتراوح من 15% إلى 20%.
وأشار خبير التقييم العقاري، لـ«الوطن»، إلى أن المدينة تحولت من مجرد مصيف موسمي إلى وجهة سياحية وسكنية تعمل على مدار العام بفضل توافر الخدمات التعليمية، والصحية، والبنية التحتية المتطورة.
وأضاف خبير التقييم العقاري المعتمد أن مشروع الحي اللاتيني الذي تم تنفيذه داخل المدينة، صمّم بأحدث المعايير العالمية، ليصبح مشروعاً عالمياً على أرض مصرية، يساعد في جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال المحلية والأجنبية، والإقبال الكبير على المدينة، من قبل الملاك والزوار من داخل وخارج مصر، وهو ما يساعد في زيادة اقتصاديات الدولة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك