تواصل شركة أنثروبيك تحذيراتها من أن ذكاءها الاصطناعي قد يساهم في نهاية الحضارة، وكرّرت هذه الإشارة في إعلان توظيف يطلب محللين متخصصين في الأضرار النووية والكيميائية والبيولوجية والإلكترونية.
وتقول الشركة إنها سوف توظّفهم من أجل منع روبوت الدردشة كلود من تعليم أي شخص كيفية صنع سلاح.
ويراوح الراتب بين 200 ألف و250 ألف دولار، وبالإضافة إلى الخبرات العملية في مجالات مثل علم الأحياء والمتفجرات، تبحث" أنثروبيك" عن أشخاص قادرين على التفكير كالمهاجمين الذين يحاولون اختراق دفاعاتها.
ونقل موقع ذا نسكت ويب عن متحدث باسم الشركة أن" ضمان عدم تقديم نماذجنا معلومات قد تكون ضارة هو أمر أساسي للتطوير المسؤول".
وأضافت الشركة أنها توظف بانتظام خبراء في مجالات حساسة لاختبار نماذجها تحت الضغط قبل إطلاقها، وتقول إن لديها مئات الموظفين يعملون حالياً على السلامة، ويبحثون عن نقاط الضعف ويعالجونها.
وتوصف" أنثروبيك" بأنها شركة متشائمة في ما يتعلّق بالذكاء الاصطناعي، بالرغم من أن منتجاتها تعتمد عليه.
وأمضى رئيسها التنفيذي داريو أمودي شهوراً في استعراض الجوانب السلبية.
وفي مقال نُشر في يناير/كانون الثاني، وصف الهجمات البيولوجية بأنها السيناريو الذي يُقلقه أكثر من غيره، وكتب حينها: " لا أعتقد أن الهجمات البيولوجية ستنفذ بالضرورة فوراً عندما تصبح ممكنة على نطاق واسع.
ولكن إذا تراكمت عبر ملايين الأشخاص وعلى مدى بضع سنوات، فأعتقد أن هناك خطراً حقيقياً لوقوع هجوم كبير، قد تصل خسائره البشرية إلى الملايين أو أكثر".
كما حذّر من أن الذكاء الاصطناعي يُساعد مجرمي الإنترنت ويُمكّن الدول الاستبدادية.
وفي وقت سابق من هذا العام، قطعت" أنثروبيك" علاقتها مع وزارة الدفاع الأميركية بسبب استخدام تقنيتها في المراقبة الجماعية والأسلحة ذاتية التشغيل.
وقد استُخدمت نماذجها خلال الحرب في إيران، وفي عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من هذا العام.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك