شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بناء مستشفى داخل بلدة قلعة جندل في منطقة جبل الشيخ بريف دمشق الغربي، وفق ما نقله موقع تلفزيون سوريا عن مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر أنّ أعمال البناء بدأت قبل مدة وجيزة، في سياق مساعٍ إسرائيلية بهدف التأثير على قرار المجتمع المحلي وتقديم تل أبيب نفسها بوصفها داعمة للدروز السوريين.
وتقع قلعة جندل بين أبرز قرى جبل الشيخ، ويقطنها الدروز منذ عام 1925.
ويعتمد سكّان المنطقة بصورة أساسية على مستشفى قطنا الوطني للحصول على الخدمات الطبية وإجراء العمليات الجراحية، ويعد المستشفى أكبر منشأة صحية حكومية في غوطة دمشق الغربية، ويستقبل آلاف الحالات شهريًا.
ووفق المصادر، تتباين مواقف وجهاء البلدة إذ يدفع قسم منهم باتجاه تعزيز العلاقة مع دمشق والتمسك بالانتماء إلى الدولة السورية، في حين يؤيد عدد أقل توسيع مستوى التواصل مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن الاحتلال لم يقتصر على مشروع المستشفى في قلعة جندل، بل سبق أن أنشأ عيادات طبية في بلدة ريمة بمنطقة جبل الشيخ، بالتوازي مع تقديم مساعدات غذائية وطبية لسكان عدد من القرى.
موقف الهيئة الدينية في قلعة جندلوأصدرت الهيئة الدينية في بلدة قلعة جندل بيانًا أكدت فيه تمسك أهالي البلدة بالهوية الوطنية السورية والانتماء إلى الدولة السورية، ورفضها أي مواقف فردية لا تعبّر عنهم أو تتعارض مع ثوابتهم الوطنية والاجتماعية.
وشددت الهيئة على تمسكها بالتوجه الوطني والانتماء إلى سوريا، ورفضها أي محاولات لتشويه هذا الانتماء أو الإساءة إليه، داعية إلى بناء علاقات مع مختلف أبناء الوطن على أساس احترام الحقوق وحسن الجوار والتعاون المشترك.
كما أكّدت الهيئة أن نشاطها يقتصر على الجوانب الدينية والاجتماعية، بما يشمل تعزيز القيم الأخلاقية والإصلاح بين الأهالي وترسيخ السلم الأهلي، مشيرة إلى أنها لا تنخرط في أي شأن سياسي لا يخدم المصلحة العامة أو الوطنية.
واختُتم البيان بتوقيع عدد من مشايخ البلدة وأعضاء الهيئة الدينية.
توغلات إسرائيلية في الجنوب السوريومنذ سقوط نظام بشار الأسد، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، عمل الاحتلال الإسرائيلي على التوغل في الأراضي السورية المحاذية للجولان السوري المحتل وقرى جبل الشيخ من خلال إقامة حواجز عسكرية مؤقتة بالإضافة إلى تقديم معونات غذائية وطبية.
ووثق مقطع مصور اليوم الأربعاء، توغل قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي ومؤلفة من آليتين، خرجت عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بلدة صيدا الحانوت في ريف القنيطرة ثم انسحبت لاحقًا باتجاه وادي الرقاد.
والقوة تلك سلكت طريق سيل أبو عمر لقرابة نصف ساعة لتستقر بعد ذلك فوق جسر وادي الرقاد، قبل أن تعود وتنسحب باتجاه الأراضي المحتلة عبر الطريق ذاته، بحسب مصادر محلية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك