قناة التليفزيون العربي - المركز العربي للأبحاث في باريس يربح دعوى قضائية ضد إلغاء مؤتمرا حول فلسطين قناه الحدث - إيران تستدعي مبعوث بريطانيا بعد تصنيف الحرس الثوري "تهديداً أمنياً" قناة الشرق للأخبار - الحصار الأميركي يعود للواجهة مجدداً.. كيف سيكون الرد الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Do Pilot Zones Pave the Way for Withdrawal or Entrench the Israeli Presence? إيلاف - محكمة بريطانية تسجن طالبي لجوء بتهمة الاغتصاب روسيا اليوم - نائب وزير الخارجية الروسي يبحث الوضع في غزة مع السفير الفلسطيني العربي الجديد - نيابة أمن الدولة تحبس الصحافي حيدر قنديل 15 يوماً الجزيرة نت - نهاية حقبة ديشان.. زيدان على أعتاب قيادة فرنسا بعد مونديال 2026 قناه الحدث - أوكرانيا.. وزير الدفاع يستقيل بعد يوم من قبول استقالة رئيسة الوزراء إيلاف - زياد صعب... حين ينطق المقاوم بلغة الإنسانية
عامة

إسبانيا.. «الماتادور» يعزف طريق المجد ويقترب من اللقب العالمي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

واصل المنتخب الإسباني كتابة فصوله المميزة في كأس العالم 2026، بعدما تجاوز فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، ليحجز مقعده في المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، ويعزز مكانته كأبرز المرشحي...

واصل المنتخب الإسباني كتابة فصوله المميزة في كأس العالم 2026، بعدما تجاوز فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، ليحجز مقعده في المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، ويعزز مكانته كأبرز المرشحين للتتويج باللقب، بفضل الأداء المتوازن الذي يجمع بين الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية.

ويعد بلوغ النهائي ثمرة للمشروع الذي يقوده المدرب لويس دي لا فوينتي، والذي أعاد منتخب «لا روخا» إلى واجهة الكرة العالمية، بعد التتويج بكأس أوروبا 2024، من خلال بناء فريق يمزج بين حيوية العناصر الشابة وخبرة اللاعبين الكبار، مع الحفاظ على هوية الكرة الإسبانية القائمة على الاستحواذ والضغط العالي.

وفرض دي لا فوينتي بصمته أمام فرنسا، بعدما سيطر المنتخب الإسباني على منطقة الوسط، ونجح في تعطيل مفاتيح لعب منافسه، ليحوّل مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم إلى عرض تكتيكي متكامل.

ولم يكتفِ «الماتادور» بالاستحواذ، بل أجاد التحكم في إيقاع المباراة، واختيار توقيت الضغط، واستغلال الفرص لحسم التأهل.

وسجل المنتخب الإسباني هدفه الأول عبر ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني، في مباراة أكد خلالها الفريق امتلاكه شخصية البطل، بعدما حافظ على سجله دون تأخر في النتيجة خلال أي مباراة بالبطولة.

وباتت إسبانيا رابع منتخب في القرن الحادي والعشرين يبلغ نهائي كأس العالم دون أن يجد نفسه متأخراً في أي لحظة، بعد ألمانيا 2002 وإيطاليا 2006 والأرجنتين 2014، في رقم يعكس قدرة الفريق على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللقاءات.

كما بلغ «لا روخا» النهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعد تتويجه باللقب عام 2010، ووصل إلى النهائي السابع في البطولات الكبرى، بعدما حصد خمسة ألقاب في ست مباريات نهائية سابقة، إلى جانب تحقيقه ثمانية انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم وكأس أوروبا، وهو أفضل سجل لمنتخب أوروبي.

ولم يعتمد نجاح إسبانيا على لاعب واحد، إلا أن أويارزابال برز بصورة لافتة بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف، معادلاً الرقم القياسي لأفضل هداف إسباني في نسخة واحدة من المونديال، فيما دخل بيدرو بورو التاريخ بعدما أصبح ثاني مدافع إسباني يسجل هدفين في نسخة واحدة بعد فرناندو هييرو.

وأكد المنتخب الإسباني من خلال إقصاء فرنسا أنه يمتلك كل مقومات البطل، بعدما أنهى سلسلة «الديوك» التي امتدت 11 مباراة دون خسارة في الأدوار الإقصائية للمونديال، وواصل مشروعه الناجح بقيادة دي لا فوينتي.

وبات يفصل «الماتادور» عن استعادة لقب كأس العالم سوى مباراة واحدة، يدخلها بثقة كبيرة، مستنداً إلى أرقامه المميزة، وتوازنه بين الدفاع والهجوم، وشخصية فريق أثبت خلال البطولة أنه الأكثر جاهزية لحسم المجد العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك