قال الناقد الرياضي عمرو كمال، إن المباراة التي جمعت إسبانيا وفرنسا كانت بمثابة نهائي مبكر، حيث واجه أقوى دفاع في البطولة نظيره أقوى هجوم، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني نجح في قلب التوقعات بفضل تفوقه التكتيكي وقدرته على فرض أسلوب لعبه.
اعتماد إسبانيا على الضغط العاليوأضاف «كمال»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن اعتماد إسبانيا على الضغط العالي بشكل مكثف أفقد المنتخب الفرنسي أهم مميزاته خاصة السيطرة على وسط الملعب وصناعة الفرص مما منح «الماتادور» الأفضلية طوال اللقاء، وساهم في إنهاء المباراة دون الحاجة إلى أشواط إضافية.
تماسك المنتخب الإسباني بعد فترات الضغطوتابع: « المنتخب الإسباني أظهر تماسك كبير بعد فترات الضغط حيث تعامل بهدوء مع محاولات فرنسا ونجح في الحفاظ على توازنه الدفاعي والهجومي، مستفيدًا من التحركات الجماعية والانسجام بين اللاعبين».
وأكمل: « الأداء المخيب للمنتخب الفرنسي يعود إلى عوامل ذهنية أبرزها فقدان التركيز والشعور المسبق بقرب التأهل، وهو ما انعكس على مستوى اللاعبين داخل الملعب، رغم امتلاكهم خبرات كبيرة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك