يحيى الفخرانى يستشهد بابن إسماعيل ياسين.
وليلى علوى: الفن يستحق أن تصان حقوق أصحابهسماح أنور ترفض أى محاولة ضغط على الفنانين.
ومحمد دياب: حق الأداء لا يسقط بالتنازل عنهيومًا بعد يوم تتسع دائرة الدعم للفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، فى معركته لتفعيل «حق الأداء العلنى»، بعدما دشن هاشتاج «معًا لتفعيل حق الأداء العلنى»، للمطالبة بتفعيل الحقوق الأدبية والمالية للفنانين والمؤلفين عند إعادة عرض أعمالهم الفنية، وفقًا لقانون حماية الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002.
وجاءت الحملة فى مواجهة اعتراض عدد كبير من المنتجين، الذين أعلنوا رفضهم للمقترح، فيما توحدت النقابات الفنية وعدد كبير من نجوم الفن خلف ياسر جلال، فى استجابة سريعة لندائه، مؤكدين أن القضية لا تتعلق بمكاسب مادية، وإنما بحماية حقوق المبدعين وترسيخ العدالة داخل الصناعة.
وكانت نقابة المهن السينمائية، برئاسة مسعد فودة، أولى الجهات الداعمة، إذ وجهت الشكر لياسر جلال على جهوده فى دعم المبادئ القانونية التى رسختها اللائحة التنفيذية لقانون حماية الملكية الفكرية، مؤكدة أن تفعيل مواد القانون يضمن حصول الفنانين على حقوقهم داخل مصر وخارجها، وأن مشروع القانون صيغ على يد نخبة من كبار رجال القانون، رغم ما واجهه من محاولات لعرقلته.
كما أعلنت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكى، تأييدها الكامل لتحرك ياسر جلال، مؤكدة أن المطالبة بحق الأداء العلنى ليست مجرد مطالبة بمستحقات مالية، بل مبادرة وطنية لحماية كرامة الفنانين وصون القوة الناعمة المصرية، معتبرة أن تحديث التشريعات بات ضرورة لمواكبة التطورات وحماية حقوق آلاف المبدعين.
وامتد الدعم إلى الفنانين، إذ كتب باسم سمرة رسالة مقتضبة عبر حسابه بفيسبوك، قال فيها: «نعم لحق الأداء العلنى.
ولا للبلطجة على الفنانين».
أما أحمد أمين فحرص على تبسيط القضية للجمهور، موضحًا أن حق الأداء العلنى يضمن حصول صناع الأعمال على عائد من إعادة عرضها، وهو حق معمول به فى دول عديدة، مؤكدًا أن حماية حقوق المبدعين لا تتعارض مع الاستثمار أو مصالح المنتجين، بل تصب فى صالح صناعة فنية أقوى.
ومن جانبه، أوضح المخرج كريم العدل أن حق الأداء العلنى يخص المؤلفين والمخرجين والممثلين وغيرهم من صناع العمل، مشيرًا إلى أن المقابل المالى لا يتحمله المنتج، وإنما يأتى من جهات ومنصات العرض، لافتا إلى أن النسبة المنصوص عليها فى القانون المصرى لا تتجاوز 0.
9%.
وأكد الفنان يحيى الفخرانى أن حق الأداء العلنى من أهم الحقوق التى يجب أن يحصل عليها الفنان، مستشهدًا بقصة ابن الفنان الراحل إسماعيل ياسين، الذى أحتاج إلى العمل رغم استمرار عرض أعمال والده، معتبرًا أن الحفاظ على حقوق الفنانين أهم من الجوائز والتكريمات.
كما أعلنت الفنانة ليلى علوى دعمها الكامل لتفعيل القانون، مؤكدة أن الفن رسالة، وأن الممثل شريك أساسى فى نجاح أى عمل، ومن حقه أن تُصان حقوقه الأدبية والمادية وفق المعايير العالمية.
وفى السياق نفسه، كشف الفنان شيكو، أنه يحصل بالفعل على حقوق الأداء العلنى باعتباره مؤلفًا، وأنه بدأ مؤخرًا يتلقى مستحقاته من بعض المنصات العالمية مثل «نتفليكس»، فى إشارة إلى أن هذا النظام معمول به بالفعل فى عدد من جهات العرض الحديثة.
واكدت الفنانة سماح أنور، أن تفعيل قانون حق الأداء العلنى للمهن التمثيليه و السينمائيه يهدف لضمان حياه كريمه للفنانين وأسوة بجميع دول العالم، وأنه ليس رفاهية بل اعترافًا بقيمة عمر الفنان، لأنه لا يورث عمله لأولاده، لكنه يترك لهما أثرًا، ومن حقه ومن حق عائلته أن يعيشوا كرامة بعدما يختفى من المشهد.
ووجهت رسالة إلى المنتجين أن أى محاولة للضغط على أى فنان كى يتنازل عن حقه ليس مقبولًا، وأوضحت أن جموع الفنانين يقفون صفًا واحدًا، وأنها على ثقة أن القانون سيتم تفعيله قريبًا بوحدة صف الفنانين.
وأعلن الفنان أحمد داش كامل دعمه للفنان ياسر جلال، وقال: «حق الأداء العلنى هو حق لأى فنان، ومطبق فى كل العالم إلا عندنا».
وقال الفنان طه دسوقى: «حق الأداء العلنى ليس بأمر جديد أو بدعة، وليس تبجحًا، هذا حق ومطبق فى العالم كله».
وأوضح المخرج محمد دياب، أن الأداء العلنى فى العالم كله ليس متروكًا للإتفاق بين المنتج والفنان، لأن المنتج هو صاحب اليد العليا فى الاتفاق، وعليه فحق الأداء العلنى لا ينتظر موافقة المنتج، ولا يسقط حتى بالتنازل عنه، وأنه ليس من حق المنتجين الاعتراض عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك