القدس العربي - “لا أحد فوق القانون”.. إلهان عمر تطالب بانضمام الولايات المتحدة للجنائية الدولية بعد تهديدات روبيو العربية نت - طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران وكالة الأناضول - سفارة تركيا بالمغرب تحيي ذكرى "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية" وكالة الأناضول - مساجد تركيا تحيي ذكرى "شهداء 15 تموز" برفع الأذان والأدعية الجزيرة نت - صفعة لنتنياهو.. تجميد قانون يحظر اعتقال "الحريديم" المتهربين من التجنيد روسيا اليوم - فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى وكالة الأناضول - إعلام إيراني: دوي انفجارات في 4 مدن عقب هجمات أمريكية CNN بالعربية - إليك موعد نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين رويترز العربية - القيادة المركزية الأمريكية: تعطيل سفينة متجهة نحو ميناء إيراني روسيا اليوم - بعد 252 مليون سنة من الغموض.. حل لغز الانقراض الأعظم في تاريخ الأرض وتحذير صادم لمستقبلنا
عامة

«المُدمن التائب».

الراي
الراي منذ ساعتين
1

في إطار الجهود الحكومية والوطنية لتسليط الضوء على أن التعافي من الإدمان ليس نهاية المطاف، بل بداية استعادة الحياة الطبيعية لكل فرد دخل دائرة الإدمان، نظّمت وزارة العدل ندوة تحت عنوان «المدمن التائب»، ...

في إطار الجهود الحكومية والوطنية لتسليط الضوء على أن التعافي من الإدمان ليس نهاية المطاف، بل بداية استعادة الحياة الطبيعية لكل فرد دخل دائرة الإدمان، نظّمت وزارة العدل ندوة تحت عنوان «المدمن التائب»، الأربعاء، في معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، وذلك ضمن الحملة الوطنية التوعوية لمكافحة المخدرات.

وفي هذا السياق، أكّد مختصون في ملف الإدمان، خلال حديثهم بالندوة، على ضرورة مُساندة المتعافين وتوفير الدعم لهم، مُشيدين بما تقوم به أجهزة الدولة الرسمية وجمعيات المجتمع المدني المساندة لها في هذا الصدد.

وفي السياق، أكّد الداعية الدكتور عثمان الخميس، الذي مثل جمعية إنسان الخيرية، أن التعافي ليس نهاية الإدمان، بل هو بداية استعادة الإنسان لحياته ومستقبله، معرباً عن شكره لوزارة العدل لحرصها على إقامة مثل هذه الندوات.

واعتبر الخميس أن التعافي هو البداية الصحيحة، التي يجب أن تكون صادقة مع الله عز وجل، مشيراً إلى أن الإدمان خطر عظيم على الدين والعقل والنفس والأسرة، ويجب أن تتضافر الجهود لمعالجة هذا الخطر.

وأضاف أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، ومناقشة قضية العلاج من الإدمان أمر صحي جداً، ويجب أن يعلم المدمن أنه ليس وحده بل هناك من سيأخذ بيده، ويجب أن يعلم أيضاً أن هناك أعداء من شياطين الإنسان والجن لا يريدون له الخير، لافتاً إلى أن الإنسان عليه أن يتخذ قرار التوبة، الذي قد يكون صعباً لكنه ليس مستحيلاً، فمن يستطيع أن يضلّ من يهده الله؟ مُشدّداً على أهمية أن يكون لدى المدمن إرادة صادقة، مع الحرص على الصحبة الصالحة، واليقين في أن رحمة الله واسعة، والاستبشار بأن التوبة الصادقة ترجع الإنسان كيوم ولدته أمه، داعياً إلى ضرورة أن يشغل الإنسان نفسه بما هو نافع، وألا يستسلم للفراغ الذي لا يأتي بخير.

من جانبه، بيّن العميد الأسبق لكلية التربية الدكتور راشد علي السهل، استشاري الصحة النفسية والإرشاد النفسي، أن ملف الإدمان يمسّ جميع مجتمعات العالم، ومن الخطأ أن نعتبر أن التعافي هو النهاية بل هو البداية للتخلّص من الإدمان.

ونصح السهل المُتعافين بأن يمارسوا التعافي بشكل عملي من خلال السلوك الإيجابي، لتغيير الصورة أمام الأسرة والمجتمع لأن التغير يأتي من الأفعال وليس الأقوال، مع ضرورة البعد عن مثيرات العودة للإدمان، مُشدّداً على أهمية «الإرشاد المعرفي السلوكي، لتغيير مسار وسلوك المُتعافي نحو الطريق الصحيح».

في غضون ذلك، أكّد استشاري الطب النفسي المدير السابق لمركز علاج الإدمان الدكتور عادل الزايد في كلمته التي حملت عنوان «دور وزارة الصحة في مُتابعة المُتعافين من الإدمان»، أن الإدمان من الناحية الطبية يعرف على أنه مرض نفسي عصبي مزمن قابل للانتكاسة.

وبين أنه يجب التفرقة بين التعافي والتشافي، لأن التشافي هو غياب المرض بشكل كامل، أما التعافي فهو تقليل الآثار السلبية لوجود المرض، لافتاً إلى أن المريض يحتاج المُساندة ليتعلم كيف يسيطر على نفسه، ويجب أن يتواضع المريض أمام هذا المرض ولا يتكبر عليه.

من جهته، شدّد رئيس لجنة الطب النفسي في جمعية بشائر الخير محمد بدر البشير أن التحدي الأكبر الذي يواجه المتعافي هو الاستمرار على التوبة، ولذلك فإن المُتعافي يحتاج لحاضنة تربوية، لافتاً إلى أن جمعية بشائر الخير تتواصل بشكل يومي مع مركز علاج الإدمان والسجن المركزي لتقديم المساعدة المطلوبة.

وتابع «دورنا أن نخرج المُتعافي للمجتمع بشخصية جديدة، بعيداً عن السلوكيات الإدمانية»، مؤكداً على أهمية الجانب التوعوي، وما تقوم به الجمعية باستقبال وفود من خارج الكويت للاطلاع على المشروع الذي تتبعه.

وأثنى البشير على جهود مركز علاج الإدمان، قائلاً: نريد أن نخفّف العبء عليه من خلال التوعية، فالإنسان عندما يُوعّي نفسه فهو يحافظ على بيته ومجتمعه من المخدرات، وعلينا جميعاً أن نتعاون يداً بيد، خاصة أن لدينا الكثير من الإيجابيات في دولتنا الحبيبة.

بدوره، أكّد مدير إدارة مكتب وكيل وزارة العدل بدر حسين المزيد الذي أدار الندوة أن مشكلة الإدمان من أكبر المخاطر والتحدّيات، ومُواجهتها تستدعي التعاون بين كافة الجهات الحكومية ومُنظمات المجتمع المدني والأسرة.

ونبّه إلى أهمية الوقاية والعلاج واحتواء المُتعافين ودمجهم في المجتمع لضمان عدم عودتهم للإدمان والاستفادة من جهودهم في المجتمع.

عدّد استشاري الصحة النفسية والإرشاد النفسي الدكتور راشد السهل خمسة تحدّيات قد يُواجهها المُتعافي، هي:1 - الصراع بين السلوكين الإيجابي والسلبي2 - تأثير الأفكار السلبية والتشاؤمية4 - القدرة على إدارة الذات5 - كيفية تغيير صورته عند الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك