يحرص كثير من الأشخاص على غسل الفواكه والخضراوات قبل تناولها، لكن بعض العادات الشائعة قد لا تكون كافية لإزالة الأتربة وبقايا الميكروبات، بل قد تزيد من خطر انتقال التلوث إلى الطعام إذا لم تتم بالطريقة الصحيحة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Vogue، فإن غسل الخضراوات والفاكهة لا يقتصر على إزالة الأوساخ الظاهرة، بل يهدف أيضًا إلى تقليل البكتيريا والطفيليات وبقايا المبيدات التي قد تلتصق بسطحها أثناء الزراعة أو النقل أو التداول.
اغسل كل شيء.
حتى المنتجات العضويةيشير الخبراء إلى أن المنتجات العضوية قد تحتوي على بقايا أتربة أو ميكروبات نتيجة التداول، لذلك يجب غسلها أيضًا قبل تناولها.
اغسلها قبل الأكل وليس قبل التخزينينصح الخبراء بغسل الفواكه والخضراوات قبل استخدامها مباشرة، لأن غسلها ثم تخزينها وهي رطبة قد يسرع نمو العفن والبكتيريا ويقلل من مدة صلاحيتها.
توصي الهيئات الصحية بغسل معظم أنواع الخضراوات والفاكهة تحت ماء جارٍ بارد مع فرك السطح باليد، بينما يمكن استخدام فرشاة نظيفة مع الخضراوات والفواكه ذات القشرة السميكة مثل البطاطس والخيار والتفاح والشمام.
الإجابة لا.
فبحسب الخبراء، لا يُنصح باستخدام الصابون أو المنظفات المنزلية أو المطهرات لغسل الفواكه والخضراوات، لأنها قد تترك بقايا كيميائية غير آمنة للاستهلاك، بينما يكفي الماء الجاري في معظم الحالات.
ماذا عن الخل وبيكربونات الصوديوم؟يشير تقرير Vogue إلى أن بعض خبراء التغذية يستخدمون محلولًا من الخل المخفف أو بيكربونات الصوديوم للمساعدة في إزالة بعض الشوائب وبقايا المبيدات، ثم يشطفون الفواكه والخضراوات جيدًا بالماء الجاري بعد ذلك.
لكن الهيئات الصحية تؤكد أن الماء الجاري يظل الطريقة الأساسية الموصى بها، ولا توجد ضرورة لاستخدام هذه المحاليل بشكل روتيني.
قد يعتقد البعض أن تقشير الفاكهة أو الخضار يغني عن غسلها، لكن الخبراء يحذرون من أن السكين قد ينقل البكتيريا من القشرة إلى الجزء الداخلي أثناء التقطيع، لذلك يجب غسلها أولًا حتى لو كنت ستقشرها.
قبل التعامل مع الفواكه والخضراوات، احرص على غسل اليدين وتنظيف لوح التقطيع والسكاكين، لتجنب انتقال البكتيريا من الأسطح إلى الطعام.
ويؤكد الخبراء أن غسل الفواكه والخضراوات بالطريقة الصحيحة لا يزيل جميع الميكروبات بنسبة 100%، لكنه يقلل بشكل كبير من خطر انتقال مسببات الأمراض، ما يجعل الطعام أكثر أمانًا.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك