فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات على أفراد وكيانات قالت إنهم جزء من شبكة دولية تساعد إيران في الحصول على أسلحة.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن العقوبات استهدفت مواطنين إيرانيين وروساً، إضافة إلى كيانات مقرها إيران وروسيا ونيجيريا.
وتأتي الخطوة في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران، بما في ذلك الخلافات الحديثة المرتبطة بمضيق هرمز، في وقت تواصل فيه إدارة ترامب تشديد الضغوط على إيران عبر سلسلة من الإجراءات العقابية.
وذكرت الوزارة في البيان أن العقوبات المفروضة «تكشف استخدام إيران لشركات طيران ونقل أجنبية، وقنوات مالية، والاستعانة بمنسقي سفر لإخفاء دور الحرس الثوري الإيراني في عمليات الشراء غير المشروعة ونقل المواد والأفراد حول العالم».
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية، أنها أضافت أربعة أفراد وثلاثة كيانات على صلة بإيران إلى قائمة العقوبات.
وذكرت أنها أدرجت على قائمة العقوبات كلاً من الإيراني بهروز نمازي والروسية ماريا فلاديميروفنا سيلينا، وقالت إنهما على صلة بالحرس الثوري.
كما أوضحت أنها فرضت عقوبات على مواطنة إيطالية قالت إنها على صلة بنمازي.
وشملت العقوبات أيضاً ثلاث شركات في روسيا وإيران ونيجيريا إلى جانب مواطن روسي قالت الوزارة إنه على صلة بالشركة التي تتخذ من روسيا مقراً.
وتضاف هذه الإجراءات إلى عقوبات فرضتها الولايات المتحدة في مايو الماضي على أفراد وشركات، بينهم جهات في الصين وهونغ كونغ، بتهمة مساعدة قطاع الأسلحة الإيراني.
وفرضت واشنطن في يونيو عقوبات على 11 فرداً وكياناً قالت إنهم ساعدوا الحرس الثوري والجيش الإيراني في شراء أسلحة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك