العربي الجديد - اليمن | إحباط هجوم حوثي وضبط شحنة عسكرية في البحر الأحمر العربي الجديد - إيلون ماسك يتدخل في رئاسيات فرنسا دعماً لزعيمة اليمين المتطرف قناة القاهرة الإخبارية - مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة Mamdouh NasrAllah - ميسي و الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم للقاء إسبانيا إنجلترا برة و توخيل كمان برة معاهم قناة التليفزيون العربي - ترمب في خطاب أمام الكلية الحربية: سنستمر في ضرباتنا حتى ترضخ إيران لمطالبنا القدس العربي - طائرة أمريكية تطلق النار على سفينة حاولت كسر الحصار على موانئ إيران الجزيرة نت - زلزال "الشعب الجمهوري".. هل يُعبّد صراع "الإخوة الأعداء" طريق أردوغان لولاية جديدة؟ CNN بالعربية - بالصراخ والدموع.. فرحة "جنونية" لميسي بعد بلوغ الأرجنتين نهائي كأس العالم الجزيرة نت - صفقة قياسية.. أوليسي يختار ريال مدريد وبايرن ميونخ يحدد سعره التلفزيون العربي - هزمت إنكلترا بهدفين مقابل هدف.. الأرجنتين تلاقي إسبانيا في نهائي مونديال 2026
عامة

ديشان يودع فرنسا بهزيمة لكن إرثه يبقى عصيا على المحو

Independent عربية
Independent عربية منذ 56 دقيقة

وصلت حقبة ديدييه ديشان في تدريب منتخب فرنسا، التي طالما وصفت بحقبة ‌ذهبية، إلى نهايتها، لكنها شهدت نهاية مخيبة للآمال بعد أن تعرض الفريق لهزيمة مؤلمة (0 - 2) أمام إسبانيا أمس الثلاثاء في الدور قبل الن...

وصلت حقبة ديدييه ديشان في تدريب منتخب فرنسا، التي طالما وصفت بحقبة ‌ذهبية، إلى نهايتها، لكنها شهدت نهاية مخيبة للآمال بعد أن تعرض الفريق لهزيمة مؤلمة (0 - 2) أمام إسبانيا أمس الثلاثاء في الدور قبل النهائي بكأس العالم لكرة القدم، ومع ذلك، لن تشوه الكبوات الأخيرة إرثاً غير مسبوق للمدرب مع منتخب بلاده.

وخسرت فرنسا نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين، والآن انهزمت أمام إسبانيا للمرة الثالثة توالياً في الدور قبل النهائي في البطولات الكبرى، إذ ​خسرت أمامها في بطولة أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية.

إنجازات تاريخية صنعت إرث المدرب الفرنسيومع ذلك، فإن ديشان، الذي تولى المنصب في 2012 في وقت كانت كرة القدم الفرنسية لا تزال تعاني من آثار التمرد والإذلال الذي تعرضت له في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، سيتم ذكره قبل كل شيء باعتباره المدرب الذي قاد فرنسا إلى لقبها الثاني في كأس العالم عبر نسخة 2018، بعد عقدين من الفوز باللقب الأول كقائد للفريق، وذلك في نسخة 1998 التي استضافتها فرنسا.

وبفضل رقمه القياسي البالغ 20 فوزاً في كأس العالم كمدرب، قاد فرنسا إلى الدور قبل النهائي في ثلاث نسخ متتالية، ووصل إلى النهائي مرتين، وأرسى مكانة المنتخب كأكثر القوى ثباتاً في البطولات الكبرى الدولية لكرة القدم.

وستشكل مباراة تحديد المركز الثالث السبت المقبل وداعاً مخيباً للآمال للمدرب البالغ من العمر 57 سنة، الذي أعلن العام الماضي أنه سيغادر منصبه عند انتهاء عقده بعد البطولة.

وسيرث خليفته تشكيلة موهوبة، لكنه سيواجه تحدياً مألوفاً وهو تحويل ما قد يشكل أعمق مخزون للمواهب في تاريخ البلاد إلى آلة قادرة على الفوز ‌بالشكل المطلوب.

ونادراً ‌ما ارتبط ديشان بالأداء الاستعراضي، وواجه أحياناً انتقادات لتفضيله التوازن والانضباط والكفاءة على الأداء المثير، حتى عندما ​كان ‌محظوظاً بوجود ⁠عدد من ​أكثر ⁠اللاعبين الموهوبين في الهجوم في عالم كرة القدم.

لكن النتائج بررت أولوياته مراراً.

وقاد ديشان فرنسا إلى دور الثمانية بكأس العالم 2014، حيث خسرت بصعوبة أمام ألمانيا التي توجت بلقب تلك النسخة في النهاية، قبل أن يقود المنتخب المضيف إلى نهائي بطولة أوروبا 2016.

وكانت الهزيمة أمام البرتغال في الوقت الإضافي مؤلمة، لكنها أرست الأسس لتتويج فرنسا بلقب كأس العالم في روسيا بعدها بعامين.

وفازت فرنسا على كرواتيا (4 - 2) في نهائي 2018، ليصبح ديشان ثالث رجل بعد البرازيلي ماريو زاغالو والألماني فرانز بيكنباور يفوز بكأس العالم كلاعب وكمدرب.

وانتزع المنتخب الفرنسي لقب دوري الأمم الأوروبية 2021، وكاد يحتفظ بلقب كأس العالم في قطر لولا ركلات الترجيح، بعد أن تعافى من 80 دقيقة مروعة في بداية المباراة ليتعادل (3 - 3) مع الأرجنتين في واحدة من أروع مباريات البطولة.

ومنحت تلك الإنجازات ديشان رصيداً من الثقة لا يضاهيه سوى قلة من المدربين.

ونجا من تداعيات مشاركة ⁠فرنسا المخيبة للآمال في بطولة أوروبا 2020، والمناقشات المتكررة حول أسلوبه الكروي الحذر، والاستبعاد الطويل والمثير للانقسام الذي تعرض ‌له المهاجم كريم بنزيما.

لكن هيمنة ديشان استمرت نظراً لأنه واصل بناء فريق قادر على الوصول إلى ‌مراحل متقدمة في البطولات.

مسيرة لاعب وقائد قبل النجاح في التدريبوكان لاعب الوسط الدفاعي السابق بنى مسيرته على تحقيق الانتصارات قبل وقت طويل ​من توليه مسؤولية تدريب المنتخب.

ولد ديشان في بايون في 1968، وظهر للمرة ‌الأولى في دوري الدرجة الأولى الفرنسي مع فريق نانت وهو في سن المراهقة قبل أن ينتقل إلى أولمبيك مارسيليا الذي فاز معه بلقبين في ‌الدوري وكان قائداً لأول فريق فرنسي يحرز لقب دوري أبطال أوروبا في 1993.

وبعدها انتقل إلى يوفنتوس في 1994، وفي تورينو، فاز ديشان بثلاثة ألقاب في الدوري الإيطالي ولقب آخر في دوري أبطال أوروبا، وأثبت نفسه باعتباره العقل المنظم الهادئ ضمن أحد الفرق المهيمنة في أوروبا.

ووصفه إيريك كانتونا ذات مرة بازدراء بأنه" حامل الماء"، لكن هذه التسمية أصبحت تجسد الصفات التي ميزت ديشان: الانضباط، والذكاء، والتفاني، والفهم لما تحتاجه الفرق الفائزة.

وخاض ديشان 103 مباريات دولية وكان قائداً للمنتخب الذي رفع كأس العالم في ملعب فرنسا في 1998، قبل أن ‌يكمل ثنائية تاريخية بالفوز ببطولة أوروبا 2000.

وبعدها جاء نجاحه كمدرب.

وقاد ديشان فريق موناكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في 2004، وأعاد يوفنتوس إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي بعد هبوطه في أعقاب فضيحة التلاعب بنتائج المباريات، وأنهى ⁠انتظار مارسيليا الذي دام 18 عاماً للفوز ⁠بلقب الدوري الفرنسي في 2010.

وعندما خلف زميله السابق في المنتخب لوران بلان في يوليو (تموز) 2012، كان المنتخب لا يزال يحاول إعادة بناء سمعته بعد إضراب اللاعبين خلال كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

وأعاد ديشان للفريق النظام أولاً ثم الثقة وحقق النجاح بعد ذلك بوقت قصير.

وجادل منتقدوه بأن المواهب المتوافرة في المنتخب الفرنسي تتطلب أسلوب لعب أكثر انفتاحاً.

وكان رده ثابتاً، وهو أن الفوز بالبطولات يتحقق من خلال القدرة على التكيف، والصلابة الدفاعية، والقبول بأن الأسلوب أقل أهمية من البقاء في المنافسة.

ولأكثر من عقد من الزمان، كان من الصعب دحض هذا الرأي.

الخسارة أمام إسبانيا لا تمحو إرث ديشانومع ذلك فإن طريقة الهزيمة في مباراة أمس ستكون مؤلمة، إذ وصلت فرنسا إلى المباراة باعتبارها المرشحة للفوز بعد أن قادتها قوتها الهجومية خلال البطولة، لكنها وجدت نفسها الطرف الأضعف أمام إسبانيا في دالاس من النواحي الفنية والتكتيكية والبدنية.

واعترف ديشان بأن فريقه كان بحاجة إلى تقديم أفضل ما لديه للمنافسة، لكنه كان بعيداً للغاية من ذلك.

ولم تتمكن فرنسا من فرض قوتها، وجرى تحييد هجومها، وتعرض خط وسطها للهزيمة، وهو فصل ختامي قاتم لمدرب اعتاد على إيجاد الحلول للفوز، حتى عندما يلعب الفريق بشكل سيئ.

وقال ديشان بعد الهزيمة" لا أريد أن أقلل من شأن كل ما حققناه.

لكن إسبانيا أظهرت في هذه المباراة أن لديها ما هو أكثر".

وكان هذا تقييماً متزناً ومناسباً من رجل نادراً ​ما سمح للانتصار أو الهزيمة بتغيير سلوكه أمام الجمهور.

وسيغادر ديشان المنصب من دون ​الوداع المبهر الذي كان يتوق إليه، لكنه سيترك وراءه سجلاً يضعه في مصاف أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ الرياضة الفرنسية.

فقد رفع كأس العالم بصفته قائداً للمنتخب، ورفعها مجدداً بصفته مدرباً، وقضى 14 عاماً في ضمان أن تكون فرنسا حاضرة دائماً تقريباً عند تحديد المرشحين الأوفر حظاً للتتويج.

وبالتالي فإن ليلة مؤلمة واحدة في دالاس لا يمكنها محو كل ​ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك