تنطلق بعد غدٍ، النسخة الثالثة من «دبي للرطب»، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في قلعة الرمال على طريق دبي العين، وتستمر حتى 26 يوليو، بمجموعة واسعة من المنافسات والفعاليات والمشاركات المؤسسية والمجتمعية.
وتأتي النسخة الثالثة امتداداً للنجاح الذي حققه الحدث خلال العامين الماضيين، مع توسع واضح في نطاق المشاركة وتنوع المحتوى، حيث يجمع «دبي للرطب» أهل النخل والمزارعين والجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والجهات المتخصصة في مجالات النخيل والرطب، إلى جانب الأسر والناشئة، ضمن برنامج صُمم ليمنح كل فئة مدخلاً مختلفاً إلى عالم النخلة، من المنافسة والخبرة الزراعية، وصولاً إلى المعرفة والتجربة المجتمعية.
وتشهد نسخة 2026 استحداث شوطَي «تمرة البيت - دبي» و«تمرة البيت - عام» للمرة الأولى، في إضافة جديدة تعزز حضور الأسرة في منافسات الحدث، وتسلط الضوء على ثمار النخيل المزروع والمعتنى به داخل المنازل، بما يشجع أفراد المجتمع على الاهتمام بالنخلة وجعلها جزءاً من تفاصيل البيت والحياة اليومية.
كما يترقب جمهور «دبي للرطب» في اليوم الأول الإعلان عن مبادرة جديدة تُضاف إلى مسيرة تطوير الحدث، في خطوة تعكس حرص مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على توسيع الأثر المجتمعي للفعالية.
ويضم «دبي للرطب» هذا العام 15 شوطاً، في منظومة تنافسية تجمع بين الأصناف المختلفة وجودة الإنتاج والمشاركة المنزلية والمؤسسية، وتواصل البناء على الأشواط النوعية التي قدمها الحدث خلال نسختيه السابقتين، وفي مقدمتها «نخلة البيت» و«الجهات الحكومية».
وتشمل المنافسات شوطَي «تمرة البيت – دبي» و«تمرة البيت – عام»، إلى جانب «نخلة البيت – دبي» و«نخلة البيت – عام»، وشوط الجهات الحكومية، و«حلوة دبي»، و«نخبة دبي»، و«أكبر عذج دبي»، و«أكبر عذج عام»، و«خنيزي دبي»، و«خلاص دبي»، و«خلاص عام»، و«بومعان عام»، و«نخبة عام»، و«كأس الندّر عام».
وقال عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «مع وصول دبي للرطب إلى نسخته الثالثة، فإننا ننظر إلى ما تحقق خلال العامين الماضيين باعتباره بداية لمسار نريد له أن يتسع ويصل إلى مختلف فئات المجتمع.
فمنذ البداية، كانت رؤيتنا أن نجمع الناس حول النخلة، وأن نمنح كل فرد، وكل أسرة، وكل مؤسسة، مساحة للمشاركة في المحافظة على مكانتها وحضورها».


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك