ركزت مفاوضات أجراها وزير الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عماد الطرابلسي في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الأربعاء، مع المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر، على أربعة ملفات من بينها مكافحة الهجرة غير القانونية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إن الاجتماع ناقش سبل تعزيز التعاون المشترك بينها والاتحاد الأوروبي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما إدارة أمن الحدود، والتصدي لشبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، إلى جانب دعم برامج بناء القدرات ورفع كفاءة منتسبيها.
بدوره، أكد الطرابلسي حرص وزارة الداخلية على تعزيز الشراكة والتنسيق مع الاتحاد الأوروبي بما يسهم في دعم الاستقرار الأمني، وبما يراعي السيادة الوطنية ويحفظ المصالح المشتركة، مشددًا على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود.
- الطرابلسي خلال لقائه حراك «لا للتوطين»: لن نسمح بأي تواجد غير شرعي داخل ليبيا- بينها ليبيا.
قاض أميركي يبطل قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء وتصاريح العمل من 39 دولة- أورلاندو يؤكد دعم أوروبا جهود ليبيا في إدارة ملف الهجرةأما المفوض الأوروبي، فقد عبر عن تقديره لجهود وزارة الداخلية في تعزيز الأمن ومكافحة الهجرة غير القانونية، مؤكدًا استمرار دعم الاتحاد الأوروبي للتعاون المشترك بما يخدم الأمن والاستقرار ويعزز آليات التنسيق بين الجانبين.
دعم أوروبي لجهود ليبيا في ملف الهجرةوفي منتصف يونيو الماضي، أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو دعم الاتحاد جهود ليبيا في إدارة ملف الهجرة وتعزيز أمن الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر، مشددًا على احترام السيادة الليبية في التعامل مع هذا الملف وفق القوانين الوطنية والمعايير الدولية.
والتقى أورلاندو آنذاك وزير الدولة لشؤون رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» محمد بن غلبون في طرابلس، حيث استعرضا الشراكة بين الاتحاد وليبيا، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وفق تدوينة على حسابه بموقع «إكس».
وأشاد السفير الأوروبي بالآلية الجديدة التي اعتمدتها الحكومة لتسهيل عودة المهاجرين غير القانونيين إلى بلدانهم الأصلية بالتنسيق مع سفاراتهم، مؤكدًا العمل على تعزيز الدعم الأوروبي لزيادة عمليات العودة الطوعية، ومساندة الاستجابة الإنسانية للحكومة، وتحسين إدارة الحدود البرية والبحرية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك