سجل المنتخب الإنجليزي تراجعاً تاريخياً مقلقاً في الأدوار الإقصائية لبطولات كأس العالم بعد خسارته الأخيرة في المربع الذهبي لنسخة 2026، لتتكرر العقدة التي باتت تلازم" الأسود الثلاثة" في هذه المرحلة المتقدمة من المونديال.
فمنذ الفوز اليتيم والتاريخي الذي حققته إنجلترا في أولى مبارياتها بنصف النهائي عام 1966 عندما توجت باللقب على أرضها، عجزت الماكينات الإنجليزية عن فك هذه الشفرة وتجرعت مرارة الهزيمة في كافة محاولاتها الثلاث التالية في هذا الدور، لتودع البطولة من عتبة النهائي أعوام 1990 أمام ألمانيا الغربية، و2018 أمام كرواتيا، وأخيراً عام 2026 أمام الأرجنتين، مما يكرس عقدة نفسية وتكتيكية مستعصية على رفاق هاري كين كلما اقتربوا من ملامسة المجد العالمي.
ونجح المنتخب الأرجنتيني في حجز مقعده بنهائي بطولة كأس العالم، بعدما حقق فوزاً مثيراً على نظيره الإنجليزي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراة حبست الأنفاس، جمعتهما مساء الأربعاء، على ملعب" أتالانتا"، ضمن منافسات نصف نهائي مونديال 2026، المقامة حاليا في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبهذا الانتصار التاريخي، يتأهل راقصو التانجو إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخهم الكروي العريق، مواصلين فرض هيمنتهم على الساحة الدولية بفضل أداء تكتيكي رفيع المستوى قادهم لتجاوز عقبة الأسود الثلاثة بنجاح.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
نهائي مرتقب أمام الماتادور الإسباني يوم الأحدوضرب المنتخب الأرجنتيني موعداً نارياً في المباراة النهائية مع منتخب إسبانيا، في مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية فوق منصة البحث عن الذهب العالمي.
وتقام الموقعة المرتقبة يوم الأحد المقبل في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة حول العالم نحو هذا الاصطدام الكلاسيكي لتحديد بطل العالم الجديد.
بدأ منتخب إنجلترا التقدم في المباراة عن طريق أنتوني جوردون في الدقيقة 55 من زمن اللقاء، بعد متابعته لعرضية روجرز، ليضعها على يمين حارس الأرجنتين.
ونجح إنزو فرنانديز في إدراك هدف التعادل لمنتخب الأرجنتين في الدقيقة 85، من تسديدة قوية سكنت على يمين بيكفورد حارس إنجلترا، وأضاف لاوتارو مارتينيز ثاني أهداف منتخب التانجو في الدقيقة 2+90 من ضربة رأسية مستغلا عرضية ليونيل ميسي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك