وبعد فترة قصيرة من إبرام الاتفاق المؤقت في يونيو الماضي، أطلقت المنظمة البحرية الدولية خطة لإجلاء السفن بهدف مساعدة البحارة الذين ظلوا عالقين على متن سفن داخل الخليج العربي، إلا أن استمرار استهداف إيران للسفن التجارية عبر الممر البحري دفع الوكالة الأممية إلى إنهاء الخطة، قبل أن تتعرض سفن شحن أخرى لهجمات لاحقًا.
وقال أرسينيو دومينجيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، في تصريحات لوكالة" بلومبرج" الأمريكية، إن مضيق هرمز لا يزال يفتقر إلى عوامل الأمان اللازمة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، وداعيًا الدول والشركات إلى تجنب المخاطرة باستخدام هذا الطريق البحري في ظل استمرار حالة الاضطراب.
وأوضح دومينجيز أن تصريحات المنظمة تعكس صعوبة عودة المضيق إلى وضعه المعتاد، رغم التحركات الأمريكية الرامية إلى حماية حركة الملاحة في هذا الممر القريب من سواحل سلطنة عُمان.
وأشار إلى أن اتفاق السلام المؤقت سمح لفترة محدودة بعودة تدفقات النفط عبر المضيق، لكن استئناف الهجمات أدى إلى تراجع حركة العبور التي كانت قد بدأت في التعافي.
وأكد دومينجيز عدم وجود سند قانوني دولي يسمح بفرض رسوم على المرور أو إلزام السفن بدفع مبالغ مالية، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام اعتزامه فرض مثل هذه الرسوم لفترة قصيرة قبل العدول عن الفكرة.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية على استمرار دعم الإجراءات الاختيارية التي تهدف إلى رفع مستوى حماية الملاحة البحرية، موضحًا أن نحو 6 آلاف بحار لا يزالون عالقين حتى الآن.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك