رفض مجلس النواب الأميركي أمس الأربعاء، تعديلًا يقضي بوقف المساعدات لإسرائيل، على الرغم من تأييد ما يقرب من نصف الديمقراطيين له، مما يعكس خلافًا متزايدًا بين التقدميين الأميركيين وإسرائيل بشأن حربها المستمرة على قطاع غزة.
وقال ماسي خلال نقاش في مجلس النواب: " سقط 70 ألفًا في غزة، ولا أعتقد أننا يجب أن نكون جزءًا من ذلك".
وصوّت مجلس النواب بأغلبية 314 صوتًا في مقابل 104 أصوات لصالح رفض هذا الإجراء الذي قدّمه النائب الجمهوري توماس ماسي من ولاية كنتاكي بوصفه تعديلًا على مشروع قانون الإنفاق الخاص بوزارة الخارجية.
انقسام في صفوف الديمقراطيينومع ذلك، أيّده 103 من الديمقراطيين وعضو جمهوري واحد، في تحوّل حاد عن السنوات التي كان يجري فيها إقرار مشاريع القوانين الداعمة لإسرائيل بالإجماع تقريبًا.
واعتبرت صحيفة" نيويورك تايمز" أنّ هذا التصويت يمثّل أقوى دليل على التراجع السريع داخل الحزب الديمقراطي عن عقود من الدعم شبه المطلق لإسرائيل، في ظل تنامي الغضب داخل القاعدة الحزبية إزاء الحرب الإسرائيلية على غزة، وما رافقها من اتهامات بانتهاكات واسعة ضد الفلسطينيين.
وشكّلت المساعدات العسكرية لإسرائيل، والتبرّعات التي يُقدّمها داعمو إسرائيل للمرشحين في الحملات السياسية الأميركية، قضية مشتعلة بالنسبة للديمقراطيين هذا العام.
وبينما يضغط الديمقراطيون اليساريون من أجل إنهاء المساعدات الأميركية لإسرائيل في حملاتهم للانتخابات التمهيدية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، يُروّج الديمقراطيون المعتدلون لإرسال أموال تستخدم للأسلحة الدفاعية فقط.
وصوّت زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز ضد مشروع القانون، بينما أيدته كاثرين كلارك نائبة زعيم الكتلة الديمقراطية، معتبرة أنّ واشنطن لا ينبغي أن تمنح" شيكًا على بياض" للمساعدات العسكرية لأي دولة لا تمتثل للقانون والمصالح والقيم الأميركية.
وكان التعديل الذي قدّمه ماسي سيمنع استخدام أي تمويل في مشروع قانون الاعتمادات المالية لصالح إسرائيل، ويُوقف المساعدات الأمنية السنوية البالغة 3.
3 مليار دولار التي ترسلها واشنطن إلى إسرائيل.
وستخضع مكانة إسرائيل لدى الديمقراطيين للاختبار مرة أخرى في الرابع من أغسطس/ آب، عندما يختار ناخبو ولاية ميشيغان مرشّحين للترشّح لمجلسي الشيوخ والنواب ومنصب الحاكم، في وقت تناقش فيه الولاية علاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك