الصورة النادرة هذه المرة تكشف عن طلاب الأزهر الشريف، وهم يتلقون العلم في ساحة هذا البيت العامر عام 1890؛ أي منذ 136 عاما.
على صعيد آخر، أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الأزهر الشريف يوفر مِنَحًا دراسية لأبناء المسلمين من مختلف دول العالم للالتحاق بالدراسة في جامعة الأزهر، في إطار رسالته العالمية لنشر منهج الإسلام الوسطي وخدمة الإنسان في شتى بقاع الأرض، لافتًا إلى أن الأزهر وجَّه جانبًا من هذه المنح إلى دراسة الطب والهندسة والعلوم التطبيقية، استجابةً لاحتياجات الدول ورغباتها، جنبًا إلى جنب مع دراسة العلوم الشرعية والعربية، بما يسهم في إعداد كوادر علمية ودعوية مؤهلة لخدمة مجتمعاتها.
جاء ذلك خلال استقبال شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمقر مشيخة الأزهر، مجموعة من سفراء مصر الجدد الموفدين إلى 48 دولة حول العالم؛ حيث هنأهم فضيلته بتولي مهامهم الجديدة، داعيًا الله تعالى أن يوفقهم في أداء رسالتهم، وأن يكونوا خير سفراء لمصر في الخارج.
ورحب فضيلة الإمام الأكبر بالسفراء في رحاب الأزهر الشريف، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تجدد الثقة في المدرسة الدبلوماسية المصرية التي أنجبت عبر تاريخها كبار الدبلوماسيين، وتعزز الأمل في أن يسهم السفراء الجدد في توطيد علاقات مصر مع مختلف دول العالم، وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية.
وأوضح فضيلته أن الأزهر الشريف يُعد أحد أبرز روافد القوة الناعمة المصرية، داعيًا السفراء إلى إيلاء ملف الأزهر اهتمامًا خاصًا خلال أداء مهامهم، قائلًا" إذا أُحسن توظيف رسالة الأزهر والانفتاح عليها، فإنها ستترك بصمات مصرية عميقة في مختلف الدول، وربما يتجاوز أثرها كثيرًا من ملفات السياسة والاقتصاد".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك