انتهى اليوم الثاني والأخير من جولة جديدة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في روما برعاية أميركية.
ووصفت السفارة الأميركية في بيروت جولة المباحثات بـ" الإيجابية والمثمرة"، مضيفة أنّه سيَتم الانتقال إلى محادثات فنية موسّعة ستُركّز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان.
كما أشارت إلى الاتفاق على هيكليةٍ وإرشاداتٍ عملية لتنفيذ المنطقة التجريبية التي سيتمّ الانتهاء منها خلال الأيام المقبلة.
من جهتها، نقلت صحيفة" معاريف" عن مسؤول التوصّل إلى اتفاق مع لبنان بشأن المنطقتين التجريبيتين، مضيفًا أنّهما ستُشكّلان اختبارًا لقُدرات الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، بينما سيخضع تقدّم الجيش اللبناني في هاتين المنطقتين لتقييم طرف ثالث، لم يُحدّده.
إلا أنّ القناة الثانية عشرة الإسرائيلية كشفت أنّ الطرف الذي سيكون جزءًا من آلية التحقّق من عمل الجيش اللبناني هو الولايات المتحدة.
ميدانيًا، لم يُوقف جيش الاحتلال انتهاكاته للسيادة اللبنانية، حيث أعلن قتل 3 أشخاص وصفهم بأنّهم عناصر من حزب الله داخل ما يسميها" المنطقة الأمنية".
كما سُجّل تحليق للطائرات المسيّرة في أجواء بيروت، بينما نفّذت قوات الاحتلال سلسلة تفجيرات في قرى حدودية وشملت مناطقَ منها الحي الشرقي من بلدة الخيام وأخرى في قضاء بنت جبيل التي يتداول بأنّها قد تكون ضمن المناطق التجريبية.
وانعقدت جولة المحادثات الإسرائيلية اللبنانية مع اندلاع المواجهات مرة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان البلدان انتهاء مذكرة التفاهم بينهما.
وفي ظل هذه المتغيّرات الإقليمية والتصعيدِ الإسرائيلي، تسود شكوك بشأن ترجمة بنود اتفاق الإطار إلى خطوات عملية على الأرض.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك