الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني: الأمير الوالد جعل الرياضة ركيزة حيوية في بناء الهوية الوطنيةأكد سعادة الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني الرئيس السابق للنادي الأهلي أن الأثر الريادي والفكري لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى حيا وشامخا في مسيرة الأندية الرياضية القطرية وفي قلوب جميع منتسبيها، مشددا على أن سموه كان الموجه الأكبر والداعم الأول الذي نقل الرياضة في قطر من الهواية إلى الاحترافية الشاملة وجعلها ركيزة حيوية في بناء الهوية الوطنية.
وأشار الرئيس السابق للأهلي إلى أن الشغف الكبير والاهتمام النوعي الذي أولاه سموه لكافة الرياضات، كان الحافز الأكبر لتعزيز التنافسية الشريفة وتوسيع قاعدة الممارسين، مبينا أن رؤيته ارتكزت على أن الأندية ليست مجرد منشآت للمنافسة، بل هي منارات ثقافية واجتماعية تسهم في صقل مهارات الشباب القطري وخدمة المجتمع.
كما أوضح سعادته أن الطفرة التنموية الاستثنائية والنهضة الشاملة التي تنعم بها دولة قطر في مختلف الصعد والمجالات، هي امتداد طبيعي ونتاج ثري للتخطيط الإستراتيجي والرؤية الثاقبة التي قادها سموه بحكمة واقتدار، مبينا أن هذه الجهود المخلصة وضعت الدولة في مصاف القوى الفاعلة والمؤثرة عالميا، وحققت جودة الحياة والرخاء لجميع المواطنين، ومؤكداً أن هذا الفكر السديد قد مهد للأندية الوطنية طريق العالمية لتمثيل قطر بأبهى صورة.
واختتم سعادة الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني" إن البصمات الخالدة للأمير الوالد في تشييد بنيان قطر الحديثة ستبقى شواهد حية تنبض بالبذل والوفاء، ومنارة تستلهم منها المنظومة الرياضية والأندية القطرية قيم العزيمة ومواصلة العطاء، حيث نجح سموه طيب الله ثراه بفضل قيادته الاستثنائية وفكره المتقدم في خلق نقلة نوعية غيَّرت ملامح العمل الرياضي والمجتمعي، وصنعت جيلا من القيادات الوطنية القادرة على رفع راية الوطن بكل اقتدار وإبهار في شتى المحافل الإقليمية والدولية".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك