أعلن الرئيس ترامب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على إيران، لكن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا أمام جميع الدول الأخرى.
ومع ذلك، لا يتعجل أصحاب السفن في المرور، خوفًا على شحناتهم الثمينة، وهو خوف له ما يسوّغه.
ففي نهاية المطاف، بدأت جولة المواجهة الأخيرة بمهاجمة إيران لسفن أرسلتها الولايات المتحدة لتأمين عبور الممر الذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني.
وتواصل الولايات المتحدة وإيران تصعيد هجماتهما.
وفي الصدد، قال المحاضر في الجامعة المالية الروسية الحكومية فرهاد إبراهيموف: " هذا الصراع غير مربح لترامب، ولكنه مفيد للدولة العميقة الأمريكية، التي تدفع الرئيس الأمريكي إلى مواجهة إيران.
إن سيطرة طهران على مضيق هرمز تدل على هيمنتها الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بينما يتضاءل نفوذ أمريكا في المنطقة".
ووفقًا لإبراهيموف، فإن" التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين واشنطن وطهران أمر مستبعد في المستقبل القريب، وسيستمر تبادل الضربات.
بل قد تندلع حرب شاملة في الخريف، ما يتيح للأمريكيين الوقت الكافي للاستعداد وتصحيح أخطائهم".
لم يعد أحد يناقش برنامج إيران النووي بجدية، فقد تحوّل محور الصراع إلى مضيق هرمز.
لكن طهران لا تنوي التخلي عن برنامجها النووي أو سيطرتها على هذا الممر الاستراتيجي، لأنها تدرك أن هذا هو سلاحها الأقوى في المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك