تعرّض موقع أمني لهجوم انتحاري في مدينة بنو إلى الشمال الغربي من باكستان في وقت متأخر من مساء الأربعاء، ما أوقع قتلى وجرحى.
وقال مصدر أمني، لـ" العربي الجديد"، إن موقعاً أمنياً يُسمى ميريان تعرّض لهجوم بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من الموقع.
وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أنه عقب الهجوم الانتحاري، دخل أربعة انتحاريين إلى داخل المركز وبدأوا يطلقون النار، موضحاً أن تعزيزات جديدة وصلت إلى المنطقة وبدأت بالاشتباك مع المهاجمين، الذين تحصنوا داخل الموقع.
وبحسب المصدر نفسه، فإن المسلحين نصبوا كمائن في الطرق المؤدية إلى الموقع، وقد دارت اشتباكات عنيفة على امتداد تلك الطرق، لافتاً إلى أن الاشتباكات استمرت لساعات حتى وقت متأخر من هذه الليلة.
من جانبه، قال مسؤول أمن منطقة بنو، فرقان بلال، في بيان مقتضب في وقت متأخر من مساء الأربعاء، إن هجوماً بسيارة مفخخة استهدف موقع ميريان وألحق أضراراً جسيماً بالموقع والمباني المجاورة له، مشيراً إلى مقتل أربعة من عناصر الأمن، وأن الأمن لا يزال يحقق في ملابسات ونتائج الهجوم.
كذلك، أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة إثر تعرّضهم لكمين المسلحين في منطقة وادي سوات شمال غربي البلاد أيضاً مساء يوم الأربعاء.
العثور على 4 شرطيين قُتلوا بالرصاص في بلوشستان بعد اختطافهمفي غضون ذلك، أعلنت الداخلية المحلية في حكومة إقليم بلوشستان العثور على أربعة أشخاص أُعدموا رمياً بالرصاص.
وقالت الداخلية إنه قد جرى التعرف إلى هوية الأشخاص الذين أُعدموا، وهم: مفتش قوات أمن المطارات الضابط زبير أحمد شهواني، والعريف في إدارة مكافحة الإرهاب سيد خليل الرحمن، والنقيب في الجيش محمد صادق، وشرطي باكستاني، ويُدعى محمد فريد.
وكان هؤلاء، بحسب البيان، قد اختُطِفوا في حادثين مختلفين في شهر يونيو/ حزيران الماضي، ولم يُعثَر عليهم، رغم أن عناصر الحكومة وأجهزة أمن الدولة قد بذلوا جهوداً حثيثة من أجل الوصول إليهم، إلا أنهم عُثِر عليهم في منطقة شعبان، حيث أُعدِموا رمياً بالرصاص.
ولم تتبنَّ أي جهة مسؤولية هذه الأحداث حتى الآن.
وكان مسلحون قد أعدموا في التاسع من يوليو/ تموز الجاري واحداً وعشرين من عناصر الأمن اعتُقِلوا في الثامن من يوليو خلال هجوم على موقع أمني في منطقة زيارت بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان.
وكانت طالبان الباكستانية قد تبنت مسؤولية ذلك الهجوم.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك