أعرب التحالف المسيحي في العراق وإقليم كوردستان، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات التي استهدفت مدينة أربيل، بواسطة ثماني طائرات مسيرة، واصفاً إياها بـ" الاعتداء الخطير" الذي يهدد أمن المواطنين وسلامتهم.
وذكر السكرتير العام للتحالف المسيحي، آنو جوهر عبدوكا، في بيان، أن هذه الأعمال" تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الوطنية والدولية، وتشكل اعتداءً مباشراً على أمن إقليم كوردستان والعراق عموماً، وعلى حياة المدنيين الأبرياء والبنية التحتية والمصالح الاقتصادية التي تخدم جميع المواطنين دون تمييز".
وأكد البيان أن أربيل لم تكن يوماً مدينة لفئة أو مكون بعينه، ولم تكن أبداً جزءاً من أي صراع إقليمي أو دولي، بل كانت وستبقى" مدينة للتعايش والأخوة والكرامة الإنسانية، وملاذاً آمناً للمسيحيين والإيزديين والمسلمين وسائر المكونات الدينية والقومية التي وجدت فيها الأمان والاستقرار في أحلك الظروف التي مرت بها المنطقة".
واعتبر التحالف أن استهداف أربيل هو استهداف مباشر" لنهج السلام والوسطية والحياد الإيجابي، وبناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب والأمم".
وجدد التحالف في بيانه التضامن الكامل مع قيادة وشعب إقليم كوردستان، ومع الأجهزة الأمنية وقوات البيشمركة وكافة الجهات التي تعمل على حماية المواطنين، مشيداً بجهودها في التصدي لهذه التهديدات.
ودعا التحالف المسيحي الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان والمجتمع الدولي، باتخاذ خطوات" جادة وعاجلة" لكشف الجهات المسؤولة عن هذه الاعتداءات ومنع تكرارها، وضمان حماية المدنيين وصون سيادة العراق وإقليم كوردستان وأمنه الوطني.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الهجمات، مهما تعددت أشكالها وأدواتها، " لن تنجح في زعزعة إرادة أبناء كوردستان والعراق، ولن تتمكن من النيل من قيم الحرية والتعايش والسلام التي دفع شعبنا ثمناً غالياً من أجل ترسيخها".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك