العربي الجديد - وقود الطائرات تحت الضغط العالمي..كيف تحول إلى أحد أغلى منتجات النفط؟ قناة الغد - باكستان تدعو واشنطن وطهران إلى العودة للمفاوضات العربية نت - أسوة بأميركا وأوروبا.. اجتماع حاشد لفناني مصر لتفعيل حق الأداء العلني روسيا اليوم - "فايننشال تايمز" تكشف هوية الملياردير الذي دفع اليونان لعرقلة العقوبات الأوروبية الأخيرة ضد روسيا قناة التليفزيون العربي - البحر الأسود.. فصل جديد من "حرب الطاقة" هذه تفاصيله!│ هذا النهار CNN بالعربية - علماء فلك يرصدون سكرًا طبيعيًا في الفضاء لأول مرّة وكالة شينخوا الصينية - الصين تعدل ضوابط تصدير الهيليوم بناء على التغيرات في العرض والطلب فرانس 24 - تراجع الاستثمار في المعادن الحيوية عام 2025 (الوكالة الدولية للطاقة) العربي الجديد - تفاصيل اعترافات عناصر "داعش" المتهمين بتفجير كنيسة مار إلياس في دمشق قناة التليفزيون العربي - بشرى سارة لمرضى الألزهايمر.. اختبار دم يكفي!│ هذا النهار
عامة

من يربح فعلا من المشاريع العملاقة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 51 دقيقة

عندما تعلن دولة عن مشروع جديد بعشرات مليارات الدولارات، تتجه الأنظار عادة إلى الشركة المالكة للمشروع أو القطاع الذي تنتمي إليه، لكن في الواقع، لا تذهب الحصة الأكبر من الإنفاق إلى جهة واحدة، بل تتوزع ع...

عندما تعلن دولة عن مشروع جديد بعشرات مليارات الدولارات، تتجه الأنظار عادة إلى الشركة المالكة للمشروع أو القطاع الذي تنتمي إليه، لكن في الواقع، لا تذهب الحصة الأكبر من الإنفاق إلى جهة واحدة، بل تتوزع على شبكة واسعة من الشركات التي توفر المعدات، والمواد، والخدمات، والبنية التحتية اللازمة لتنفيذه.

ولهذا، يرى عدد متزايد من المستثمرين أن فهم حركة الإنفاق الرأسمالي قد يكون أكثر أهمية من متابعة تقلبات الأسواق اليومية.

list 1 of 2كيف تستثمر في ظل أزمات عالمية لا تتوقف؟list 2 of 2استثمار صاعد ومخاطر مختلفة.

ماذا تعرف عن الائتمان الخاص؟وتشير مجلة فوربس إلى أن المستثمرين يركزون غالبا على الشركات التي تعلن عن المشاريع الكبرى، بينما قد تكون الفرص الاستثمارية الأكثر استقرارا لدى الشركات التي تعمل في سلاسل الإمداد، لأن الطلب على منتجاتها وخدماتها يصبح مرتبطا بعقود طويلة الأجل يصعب التراجع عنها بعد بدء التنفيذ.

على سبيل المثال، تمتد مشاريع إنتاج الغاز الطبيعي المسال والطاقة، لتشمل شركات الهندسة، والأنابيب، والضواغط، والخزانات، والسفن المتخصصة، والخدمات البحرية، وأنظمة التحكم، ومورّدي المعدات الصناعية.

وتستفيد عشرات الشركات المحلية والعالمية من عقود تمتد لسنوات، لأن تنفيذ المشروع يتطلب سلسلة طويلة من الأعمال قبل وصول أول شحنة غاز إلى الأسواق.

وتتجاوز القيمة الاقتصادية لمثل هذه المشاريع الضخمة حدود المشروع نفسه لتشمل قطاعات عديدة تعمل في خلفية المشهد.

تبرز مراكز البيانات باعتبارها أحد أوضح الأمثلة على هذا التحول، فالاهتمام الإعلامي يتركز عادة على شركات الذكاء الاصطناعي أو الحوسبة السحابية، لكن بناء مركز بيانات جديد يعني في الوقت نفسه زيادة الطلب على الكهرباء، وأنظمة التبريد، والمحولات، والكابلات، والألياف الضوئية، والمولدات الاحتياطية، ومعدات الشبكات، إضافة إلى شركات المقاولات، والهندسة، والتشغيل.

وترى فوربس أن الشركات التي توفر هذه المكونات قد تتمتع بقدرة أكبر على تحقيق إيرادات مستقرة، لأن الطلب عليها يستمر طوال فترة تنفيذ المشروع، وليس فقط عند الإعلان عنه.

لا يقتصر هذا النمط على التكنولوجيا، فكل مشروع ضخم يطلق سلسلة طلب تمتد عبر قطاعات مختلفة، وعندما يجري إنشاء ميناء جديد، تستفيد شركات الإسمنت، والحديد، والرافعات، والمعدات الثقيلة، والخدمات اللوجستية، وعندما يُبنى مصنع للبتروكيماويات، يرتفع الطلب على المضخات، والصمامات، والأنابيب، وأجهزة القياس، وأنظمة السلامة، وخدمات الصيانة.

أما التوسع في التعدين، فيزيد الحاجة إلى معدات الحفر، والنقل، والطاقة، والخدمات البيئية.

وبذلك، لا تكون الشركات الأكثر استفادة دائما هي التي تحمل اسم المشروع، بل تلك التي توفر المكونات والخدمات التي لا يمكن تنفيذ المشروع من دونها.

وتوضح فوربس أن ثمة فرقا كبيرا بين مشروع يجري الحديث عنه، وآخر دخل بالفعل مرحلة التنفيذ، فبعد توقيع العقود وتخصيص التمويل، تصبح الشركات المنفذة ملزمة بالاستمرار في الإنفاق، وهو ما يمنح الموردين رؤية أوضح للطلب المستقبلي مقارنة بالشركات التي تعتمد على تقلبات الاستهلاك أو المزاج العام للأسواق.

لهذا، فإن المستثمر الذي يتابع حركة رؤوس الأموال قد يتمكن من رصد فرص استثمارية قبل أن تنعكس آثارها على نتائج الشركات أو أسعار أسهمها.

تتزامن هذه الفكرة مع واحدة من أكبر موجات الإنفاق الرأسمالي التي تشهدها المنطقة منذ عقود، فبرامج التنويع الاقتصادي في الخليج تقود استثمارات ضخمة في الطاقة، والبتروكيماويات، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والتعدين، والصناعات المتقدمة، والموانئ، والمناطق الاقتصادية، والبنية التحتية.

ولا تعني هذه المشاريع نموا في قطاع واحد فقط، بل تخلق طلبا يمتد إلى مئات الشركات العاملة في سلاسل الإمداد، وهو ما يجعل فهم مسار الإنفاق الرأسمالي جزءا أساسيا من قراءة فرص الاستثمار في المنطقة.

ترى فوربس أن الميزة الحقيقية للمستثمر طويل الأجل لا تكمن فقط في توقع الشركة التي ستقود القطاع مستقبلا، بل في معرفة أين تتحرك رؤوس الأموال، ومن هي الشركات التي ستستفيد من تنفيذ تلك الاستثمارات على أرض الواقع.

ولا يعني ذلك أن هذه الشركات بمنأى عن المخاطر، فقد تتأخر المشاريع أو ترتفع تكاليفها أو تتغير أولويات الحكومات والشركات، لكن عندما تبدأ دورة استثمارية بمليارات الدولارات، فإنها غالبا لا تصنع منتجا جديدا فقط، بل تخلق منظومة اقتصادية كاملة من الموردين والمصنعين ومقدمي الخدمات، وهي المنظومة التي قد تحمل بعض أبرز فرص الاستثمار خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك