روسيا اليوم - بيروت: قرار إنهاء الوجود العسكري لـ"حزب الله" نابع من إرادة وطنية بعيدة عن الضغوط الخارجية قناة العالم الإيرانية - العميد اكرمي نيا: سنحبط التدخلات الامريكية في المنطقة CNN بالعربية - كين.. شقيق لامين يامال الصغير يتحول إلى نجم جماهيري في كأس العالم وكالة شينخوا الصينية - الجمعية الصينية للعلوم والتكنولوجيا تطرح المسائل والتحديات الرئيسية في مجال العلوم والتكنولوجيا لعام 2026 العربي الجديد - تراجع مبيعات وقود السفن في الفجيرة 55% مع تعطل إمدادات مضيق هرمز التلفزيون العربي - كلفته ارتفعت إلى 25%.. غلاء الغذاء الصحي عالميًا يُقصي ثلث السكان القدس العربي - ميسي يغير حسابات هاري كين مع المنتخب الإنكليزي Euronews عــربي - استخدام أوروبا للطاقة للتبريد يتضاعف خلال 6 أعوام: ما الدول الأكثر استهلاكا؟ الجزيرة نت - شاهد.. فلسطيني يُمنع من دخول أرضه ومستوطنون يستبيحونها CNN بالعربية - شملت "طنب الكبرى".. الجيش الأمريكي يعلن اكتمال موجة الضربات الثانية على مواقع بإيران
عامة

كيف تُحول السعادة من شعور عابر إلى دائم؟

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

منذ القدم، شغل موضوع السعادة حيزا كبيرا لدى أبرز العقول البشرية على مر التاريخ. وحاول أكثر من مفكر وفيلسوف بارز الإجابة عن عدة أسئلة صعبة: ما هي السعادة؟ وكيف يمكن الوصول إليها؟ وهل يُمكن العيش بسعادة...

منذ القدم، شغل موضوع السعادة حيزا كبيرا لدى أبرز العقول البشرية على مر التاريخ.

وحاول أكثر من مفكر وفيلسوف بارز الإجابة عن عدة أسئلة صعبة: ما هي السعادة؟ وكيف يمكن الوصول إليها؟ وهل يُمكن العيش بسعادة بشكل متواصل؟تتباين الإجابات عن هذه الأسئلة حسب المدارس الفلسفية، والخلفية الثقافية لكل من" تجرأ" على الخوض في هذا الموضوع الشائك والمُلح في نفس الوقت.

ومع التقدم العلمي، والاستفادة من تراكمات الماضي، أصبح الحديث عن عناصر محددة للعيش بسعادة أمرا شائعا.

ففي تقرير مُطول، نشرته مجلة" فوكس" الألمانية يُمكن اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة والفعالة للعيش سعيدا، رغم تحديات الحياة اليومية المستمرة.

فماهي السعادة؟ وما هي هذه الخطوات؟يرى موقع" فيري ويل مايند" أن" السعادة هي مسعى شخصي يختلف من فرد لآخر، فهي بصفة عامة حالة عاطفية تتسم بالفرح والرضا والشعور بالإنجاز.

ورغم تعدد تعريفاتها، غالبا ما تقترن السعادة بمشاعر إيجابية وشعور بالرضا عن الحياة".

ويختلف تعريف مفهوم السعادة من شخص لآخر، إلا أنه عند الحديث عن السعادة يُفكر معظم الناس في المشاعر الكبيرة مثل: لحظة الوقوع في الحب، النجاح في امتحان ما أو رؤية شخص عزيز بعد طول غياب.

ويبدو أن السعادة، تأتي بشكل مفاجئ وتغمرنا لفترة قصيرة، ثم تختفي غالبا بالسرعة نفسها.

وتشير مجلة" فوكوس" إلى أنه هنا يكمن سوء الفهم، حيث إن أسعد الناس ليسوا أولئك الذين يعيشون أكبر عدد من لحظات السعادة، بل أولئك الذين يرون حياتهم بشكل عام جيدة.

وأضافت أن السعادة" أشبه بنور دائم.

إنها نتيجة لطريقة حياة متوازنة وناجحة".

وللعيش بسعادة يُمكن اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة:الخطوة الأولى: السعادة تبدأ بالرضاويُعد التوقف عن البحث المستمر عن لحظات السعادة هو الخطوة الأولى للعيش سعيدا بشكل دائم، إذ أن الرضا هو الأساس الحقيقي للحياة السعيدة.

وينشأ الرضا عند تلبية حاجيات الإنسان الأساسية على غرار: الانتماء، الأمان، التقدير وغيرها.

ولفتت مجلة" فوكوس" إلى أن الكثير من الناس يشعرون بالتعاسة رغم أن ظروفهم جيدة بشكل عام، وغالبا ما يكون السبب هو التوقعات العالية، لا سيما وأن المجتمع يطالب دائما بما هو أفضل: وظيفة أفضل، منزل أجمل، عطلة أكثر إثارة وغيرها.

الخطوة الثانية: الاستثمار في العلاقاتتوصلت دراسات سابقة إلى أن أقوى عامل للسعادة هو العلاقات الإنسانية.

ففي دراسة صدرت عن جامعة" هارفارد"، خلص المشرفون عليها إلى أن العلاقات الجيدة من أقوى المؤشرات على الصحة والرضا وحتى طول العمر.

وعندما يبحث العلماء عن أقوى عامل للسعادة طويلة المدى، يصلون دائمًا إلى النتيجة نفسها: العلاقات الإنسانية.

وترى مجلة" فوكوس" أن الأمر لا يتعلق بكثرة العلاقات، بل بجودتها.

وتُشكل هذه العلاقات شبكة أمان نفسية.

الخطوة الثالثة: العطاء يجلب السعادة أكثر من الأخذأيضا، خلصت دراسات سابقة إلى أن الإنسان يُصبح أكثر سعادة عندما يعطي الآخرين.

ولا يتعلق الأمر هنا بالمال فقط، بل أيضا بالوقت والاهتمام والدعم والتعاطف.

فمساعدة الآخرين تجعل الإنسان يشعر بأنه مؤثر ومرتبط بالآخرين، كما تقوي الروابط الاجتماعية.

وقد تتعارض هذه الفكرة مع الرأي الشائع بأن السعادة تأتي أساسا من تحقيق الذات، إلا أن الإنسان يجد معنى لحياته في الغالب عندما يهتم بالآخرين أيضا، ولا يركز على نفسه كثيرا.

الخطورة الرابعة: فن الامتنانلا تأتي السعادة دائما من القيام بمجهود ما، بل إن البعض منها ينبع من شعور داخلي عميق مثل الامتنان.

ولا يُقصد بالامتنان تجاهل المشاكل، بل تغيير النظرة والتركيز على الأشياء الجميلة الموجودة في حياتنا.

وكانت دراسة سابقة قد توصلت إلى أن الشخص الممتن أكثر رضا واستقرارا على المستوى النفسي، لأنه يرى حياته كنعمة.

الخطوة الخامسة: لا تحاول إجبار نفسك على السعادةترى مجلة" فوكوس" أن هذه الخطوة ربما هي الأهم، فكلما حاول الإنسان بإصرار أن يكون سعيدا، كلما زادت احتمالية فشله.

فمن يحاول باستمرار معرفة مدى سعادته، يبدأ بشكل تلقائي في رؤية النواقص في حياته.

زيادة على ذلك، فالحياة لا تضمن لنا النشوة المستمرة، بل تحتوي على خسائر وأزمات وظروف غير عادلة.

والمفارقة أن الإنسان يصبح أكثر سعادة عندما يتقبل هذه الحقيقة.

والخلاصة أن السعادة تنمو عندما تتوافق توقعاتنا مع الواقع إلى حد معقول، وتزدهر عندما نتوقف عن محاولة إجبارها على الحضور، وفق ما ذكرته مجلة" فوكوس" الألمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك