الداخل المحتل /PNN- كرر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصريحاته بأن إسرائيل تعتزم الإبقاء على قواتها في ما وصفها بـ" المناطق الأمنية" في سورية وقطاع غزة ولبنان، مدعيًا أن ذلك يأتي لحماية الحدود والبلدات الإسرائيلية القريبة منها.
جاء ذلك خلال محادثة هاتفية مع وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، تناولت العمليات العسكرية الأميركية في إيران والتنسيق بين تل أبيب وواشنطن، بحسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الأمن، اليوم الخميس.
وبحسب البيان، أطلع وزير الحرب الأميركي وزير الأمن الإسرائيلي على العمليات التي ينفذها الجيش الأميركي في إيران، واتفق الجانبان على مواصلة التعاون بين الدولتين في مواجهة ما قد يطرأ من تطورات.
وأضاف البيان أن كاتس استعرض أمام هيغسيث العمليات الإسرائيلية في المنطقة ضد ما وصفها بـ" جهات الإرهاب الجهادي"، على حد تعبيره، في سورية وقطاع غزة ولبنان.
وشدد كاتس، بحسب البيان، على أن إسرائيل" مصممة على البقاء في المناطق الأمنية في سورية وغزة ولبنان، لحماية الحدود والبلدات الإسرائيلية القريبة منها في مواجهة تهديدات القوى الجهادية".
وزعم أن هذا التوجه يمثل" العبرة الأساسية" التي استخلصتها إسرائيل من هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في إشارة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق داخل الأراضي السورية واللبنانية وقطاع غزة تحت ذريعة إنشاء أحزمة أمنية.
وقال كاتس: " لم نطلب يومًا من الولايات المتحدة أن تعمل بدلًا منا على امتداد حدودنا"، مضيفًا: " نحن ملتزمون بحماية سكان إسرائيل في مواجهة أي تهديد، وهذا ما نعتزم القيام به".
وتأتي تصريحات كاتس في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، بالتوازي مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمواقع داخل سورية ولبنان وقطاع غزة، وتمسك تل أبيب بالإبقاء على وجود عسكري فيها بذريعة حماية حدودها.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك