أكد المحامي والمستشار القانوني محمد المسوري أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت في جاهزية كاملة برًا وجوًا وبحرًا، مشيرًا إلى أن العقبات التي كانت تعرقل توحيد القرار العسكري قد زالت، وأن المرحلة المقبلة تحمل تطورات وصفها بـ”المبشرة” للشعب اليمني.
وقال المسوري إن القوات المسلحة تقاتل بعقيدة وطنية راسخة تهدف إلى تطهير اليمن من مليشيات الحوثي واستعادة الدولة والحفاظ على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها، وإنقاذ الشعب اليمني من ممارسات المليشيات وإعادة الحقوق والممتلكات العامة والخاصة.
وأضاف أن الفارق بين القوات المسلحة ومليشيات الحوثي يتمثل في أن الأولى تقاتل من أجل الوطن، فيما تقاتل المليشيات – بحسب تعبيره – لخدمة مشاريع خارجية ومصالح فئوية وطائفية، وتتلقى توجيهاتها من الخارج.
وأشار إلى أن عزيمة منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وجميع المقاتلين المساندين لهم كبيرة وإصرارهم منصب على تحقيق النصر، مؤكداً أن ما وصفها بـ”ساعة الصفر” محل انتظار لدى الجميع.
واختتم المسوري تصريحه بالتأكيد على أن المعادلة تغيرت كثيراً خلال الفترة الأخيرة، وأن القادم القريب يحمل ما يسعد أبناء الشعب اليمني والأشقاء العرب، متحدثاً عن مفاجآت أكثر مما يتخيلها الحوثيون، على حد وصفه.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك