روسيا اليوم - أعيش كل عملية أخطط لها.. ملفات حصرية عن ضلوع عقيد استخبارات أوكرانية بمخططات إرهابية بروسيا وخارجها العربي الجديد - "ليلة المتاحف" في لبنان تبدأ اليوم بمشاركة 30 مؤسسة ثقافية روسيا اليوم - ترامب: تعاملنا مع كورونا أفضل من العالم بأسره.. والصين دفعت ثمنا كبيرا Euronews عــربي - ماذا ينتظر السوريون من مجلس الشعب الانتقالي الجديد؟ وما حدود صلاحياته؟ الجزيرة نت - مطالب بتطبّبق الاتفاق الإطاري.. ما هي قوة الجيش اللبناني؟ التلفزيون العربي - إنكلترا تغرق في خيبة جديدة بعد الخسارة أمام الأرجنتين.. هاري كين الجزيرة نت - تراث غزة يقاوم المحو في مواجهة الإبادة سكاي نيوز عربية - ميسي ويامال وجهاً لوجه.. موعد تاريخي بذكريات "صورة شهيرة" العربية نت - سوريا تحبط تهريب أسلحة من العراق إلى حزب الله القدس العربي - طه الدسوقي عن مقابلات لاعبي مصر الإعلامية: شيء مخز ومحزن- (تدوينة)
عامة

تجدد هجمات المسيّرات على أربيل.. هشاشة أمنية ورسائل سياسية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 43 دقيقة

أعادت الهجمات المتجددة بالطائرات المسيرة على مدينة أربيل أمس الأربعاء المخاوف بشأن هشاشة الوضع الأمني في شمال العراق، رغم تصدي الدفاعات الجوية لثماني طائرات في أقل من نصف ساعة. ويرى مراقبون أن توقيت ا...

أعادت الهجمات المتجددة بالطائرات المسيرة على مدينة أربيل أمس الأربعاء المخاوف بشأن هشاشة الوضع الأمني في شمال العراق، رغم تصدي الدفاعات الجوية لثماني طائرات في أقل من نصف ساعة.

ويرى مراقبون أن توقيت الهجمات يحمل رسائل سياسية وأمنية تتجاوز حدود الإقليم، لتزامنها مع زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، والتي يتصدر جدول أعمالها مستقبل التعاون الأمني وملف حصر السلاح بيد الدولة.

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان أن" قوات التحالف الدولي تمكنت، مساء الأربعاء، من إسقاط وتدمير 8 طائرات مسيرة مفخخة في أجواء أربيل"، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية، في حين أفاد مصدر بأن" ثلاث مسيرات أسقطت قرب القنصلية الأميركية، فيما تسببت شظاياها في أضرار مادية طاول سيارة مدنية، قبل أن تتجدد عمليات الاستهداف بعد نحو ثلاثين دقيقة، وتتولى الدفاعات الجوية اعتراضها".

الزيدي يوجه بإجراءات تمنع تكرار الهجماتمن جهته، وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي من واشنطن باتخاذ الإجراءات الأمنية لمنع تكرار الهجمات.

وقال في بيان: " نؤكد عدم التهاون إزاء هذه المحاولات الآثمة، التي تحاول بيأس أن تنال من استقرار شعبنا ومساره الواثق في بناء الدولة والسلم المجتمعي".

وأضاف: " وجهنا الأجهزة والتشكيلات الأمنية المختصة ببذل كل الجهود، مع القوات الأمنية في الإقليم، لاتخاذ كل ما يلزم لمنع تكرار هذه الاعتداءات، وقطع دابر كل من يحاول الإساءة إلى أمن مجتمعنا العراقي الكريم، في كل مكان".

مطالبات كردية بإعلان الجهة المنفذةوحتى الآن، لم يتبن أي من الفصائل المسلحة العراقية تنفيذ الهجوم، كما أن الجهات الأمنية العراقية لم تصدر أي توضيح يحدد مكان إطلاق الطائرات، ولا الجهة المنفذة.

وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني حسن الهركي لـ" العربي الجديد" إن" تجدد الهجمات يثير قلقاً متزايداً لدى سكان المدينة"، مبيناً أن" نجاح الدفاعات الجوية في إسقاط المسيرات لا يعني انتهاء الخطر، لأن استمرار محاولات الاستهداف يؤكد أن الجهات المنفذة ما زالت تمتلك القدرة على التخطيط وإطلاق الطائرات والوصول إلى محيط المدينة".

وأضاف أن" الأجهزة الأمنية في الإقليم تواصل التنسيق مع حكومة بغداد وقوات التحالف لتحديد مسارات الطائرات ومصادر إطلاقها، إلا أن غياب الكشف عن الجهة المنفذة يعقد المشهد الأمني ويجعل احتمالات تكرار الهجمات قائمة، في ظل عدم وجود ضمانات حقيقية تمنعها مستقبلاً".

من جانبه، قال الخبير الأمني عبد الفتاح النعيمي، وهو ضابط برتبة عميد متقاعد في جهاز الشرطة العراقية، إن" الهجمات تحمل أبعاداً سياسية أكثر من كونها عمليات عسكرية، وإن استهداف أربيل في هذا التوقيت يبعث برسائل إلى أكثر من طرف، وفي مقدمتها الحكومة العراقية والولايات المتحدة، مفادها أن الجماعات المسلحة ما زالت قادرة على التأثير في المشهد الأمني، رغم الإجراءات الحكومية الأخيرة للحد من نشاطها".

وأضاف أن" عدم تبني أي جهة الهجمات لا يعني غياب المؤشرات، إذ إن طبيعة الطائرات المسيرة وأسلوب تنفيذ العمليات يشبهان هجمات سابقة شهدها العراق، وتورطت في تنفيذها فصائل حليفة لإيران، الأمر الذي يجعل تحديد المسؤولية النهائية واضحة".

ويرى الخبير أن الرسالة الأبرز للهجمات تتمثل في اختبار قدرة الحكومة على فرض تعهداتها الأمنية، خصوصاً أن زيارة الزيدي إلى واشنطن تركز على مستقبل العلاقة العسكرية مع الولايات المتحدة، وآليات تنظيم التعاون الأمني، فضلاً عن ملف حصر السلاح بيد الدولة، الذي يعد من أكثر الملفات حساسية داخلياً.

وكانت الحكومة العراقية قد اتخذت خلال الأيام الماضية سلسلة إجراءات لتعزيز السيطرة على الملف الأمني، وتنظيم أوضاع الفصائل المسلحة ومتابعة ملف السلاح خارج إطار الدولة، فضلاً عن تكثيف التنسيق الاستخباري بين بغداد وأربيل لمنع تكرار الهجمات بالطائرات المسيرة.

إلا أن تجدد الهجمات كشف عن أن هذه الإجراءات لم تتحول بعد إلى ضمانات ميدانية قادرة على منع التهديدات، وأن نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض المسيرات لا يلغي حقيقة استمرار وجود جهات قادرة على تنفيذ هجمات.

وتواجه الحكومة في المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً، ليس فقط في كشف الجهة المنفذة، بل أيضاً في إثبات قدرتها على منع تكرار مثل هذه الهجمات التي باتت تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك