انطلقت أعمال المؤتمر العام للمهندسين، والذي تستضيفه نقابة المهندسين الفرعية بالإسكندرية على مدار ثلاثة أيام.
استهل الدكتور محمد عبد الغني- نقيب المهندسين، كلمته بالترحيب بالحضور، معربًا عن تقديره لمشاركة رؤساء وممثلي النقابات الفرعية في هذا اللقاء، الذي يهدف إلى تعزيز التواصل وتوحيد الرؤى حول مستقبل النقابة والمهنة، و لتطوير العمل النقابي وخدمة المهندسين.
وأكد أن انعقاد هذا المؤتمر منصوص عليه في قانون النقابة، والهدف منه مناقشة ما يمكن إنجازه سويًا من أجل الارتقاء بمهنة الهندسة، مشددًا على أن ازدهار المهنة ينعكس بصورة مباشرة على تقدم الوطن.
ووصف نقيب المهندسين هذا المؤتمر بأنه يمثل" نقطة فارقة تفصل بين ما فات وما هو آت في تاريخ نقابة المهندسين"، مؤكدا أنه يمثل بداية عهد جديد يتسع فيه الكيان النقابي لجميع أبنائه، ويعمل فيه الجميع بروح الفريق الواحد واليد الواحدة، للوصول إلى منتج هندسي وخدمي يدعو للفخر انطلاقا من أن المهندس والمهنة والوطن يستحقون بذل أقصى الجهود.
وتابع نقيب المهندسين: الواقع يؤكد أن المهنة تئن، وحينما تكون الهندسة بخير، يكون الوطن بأكمله بخير.
ومع كامل تقديرنا لكافة جهود التنمية والتعمير التي تشهدها مصر حاليا، إلا أننا لن نكون بخير حقيقة إلا عندما تكون مهنة الهندسة في أفضل حالتها".
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والنقابية، وعلى رأسهم أيمن عطية -محافظ الاسكندرية، أميرة هيكل- نائب محافظ الإسكندرية، أحمد خطاب- نائبا عن وزير الاتصالات، و محمد سعيد الخراشي- نائبا عن وزير الإنتاج الحربي، و عادل الحديثي الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب، وائل المغلاني- عميد كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، رزق الطرابيشي- نقيب الصحفيين بالإسكندرية، محمد أنس- نقيب الصيادلة بالإسكندرية، وعدد من نواب مجلسي النواب والشيوخ، إضافة إلى أعضاء المجلس الأعلى، وأعضاء مجالس الشعب الهندسية، ورؤساء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية، وأعضاء مجلس نقابة الإسكندرية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك