أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أنه قبل خطة عمل قدمتها منصة إكس التابعة لإيلون ماسك للامتثال لقواعد الشفافية المنصوص عليها في قانون الخدمات الرقمية، وذلك بعد تغريمها العام الماضي 120 مليون يورو (137.
2 مليون دولار).
وجاء في بيان للمفوضية الأوروبية: " وافقت المفوضية الأوروبية على خطة عمل" إكس" للامتثال لالتزامات الشفافية وإتاحة وصول الباحثين إلى البيانات بموجب قانون الخدمات الرقمية".
وأضاف البيان: " تمثل الإجراءات المعتمدة خطوة مهمة نحو تمكين الباحثين ومنظمات المجتمع المدني والجمهور عموماً من الحصول على قدر أكبر من الشفافية بشأن أنظمة" إكس"، لا سيما لمراقبة المخاطر النظامية على المنصة وتقييم تأثيرها الأوسع في مستخدميها والمجتمع الأوروبي ككل".
ويشدد الاتحاد الأوروبي موقفه تجاه منصات التواصل الاجتماعي، في وقت تناقش فيه أو تطبق دول، بينها النرويج وفرنسا وتركيا وبريطانيا، تشريعات لحظر أو تقييد استخدام المراهقين هذه المنصات، مستلهمةً التجربة الأسترالية في هذا المجال.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن" إكس" تعهدت بإخضاع خطة عملها لتدقيق خارجي مستقل.
وأوضح أن أمام المنصة مهلة ستة أشهر لتنفيذ الخطة، على أن تخضع خلال هذه الفترة لنظام رقابة معزز.
ووفقاً للاتحاد الأوروبي حينها، فقد غُرمت" إكس" لمنحها شارة التحقق الزرقاء بطريقة ضللت المستخدمين، بالإضافة إلى عدم الشفافية في إعلانات المنصة، وحرمان الباحثين من الوصول إلى البيانات العامة المتاحة عادة لمتابعة القضايا الجدلية مثل المحتوى السياسي.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن الغرامة لا علاقة لها بالرقابة.
وقالت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي هينا فيركونين للصحافيين بعد الإعلان عن فرض الغرامة وقتها: " هذا القرار يتعلق بشفافية إكس، ولا علاقة له بالرقابة"، رداً على اتهام وجهه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قبل الإعلان، إذ صرّح بأن بروكسل" تعاقب المنصة لأنها لا تنخرط في الرقابة".
وأضافت فيركونين: " إذا التزمتَ بقواعدنا، فلن نفرض عليك غرامة، الأمر بهذه البساطة".
وفُصلت الغرامة إلى ثلاثة أقسام: 45 مليون يورو بسبب شارة التحقق الزرقاء التي يمكن للمستخدمين شراؤها، ما جعل الآخرين غير قادرين على التأكد من مصداقية الحسابات، و35 مليون يورو لمخالفات تنظيم الإعلانات، و40 مليون يورو لانتهاك الوصول إلى البيانات المتعلقة بالبحث العلمي.
قبل استحواذ ماسك على المنصة، مُنحت الشارات الزرقاء فقط لأصحاب الحسابات القابلة للتحقق، بمن فيهم السياسيون والمشاهير والهيئات العامة والصحافيون المعتمدون في وسائل الإعلام التقليدية والجديدة مثل المدونين وصناع المحتوى على" يوتيوب".
بعد الاستحواذ، أصبح المستخدمون المشتركون في" إكس بريميوم" مؤهلين للحصول على الشارة الزرقاء.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك