ولم تلبث المدينة أن تعرضت لاحقا لاستهداف جديد تمثل في قصف محطة الكهرباء التحويلية من قبل عناصر الدعم السريع، ما أدى إلى نشوب حريق وإصابة أحد حراس المحطة.
واعتبرت شبكة أطباء السودان أن وقوع اشتباكات داخل منطقة مكتظة بالسكان يشكل انتهاكا صارخا لحقوق المواطنين في الحياة والأمان، خاصة مع تواجد النساء والأطفال وكبار السن في قلب السوق وقت الاشتباك.
وحملت السلطات الأمنية مسؤولية التساهل في ضبط انتشار السلاح الذي تحول إلى تهديد يومي لسلامة المدنيين.
وفي سياق متصل، رأت الشبكة أن استهداف محطة الكهرباء، الذي تزامن مع أعمال العنف في السوق، لم يكن وليد الصدفة، بل حلقة في سلسلة ممنهجة تستهدف شل الخدمات الأساسية وإرباك حياة السكان، مما ينذر بعواقب كارثية على الصعيدين الإنساني والخدمي إن لم يتم التدخل العاجل.
وعلى ضوء هذه التطورات، دعت الشبكة السلطات المختصة إلى فتح تحقيق شفاف وفوري في ملابسات الاشتباك الأول ومحاسبة المتورطين، مع تعزيز الوجود الأمني في الأسواق والأحياء لمنع تجدد المواجهات.
كما ناشدت وزارة الصحة بتوفير الرعاية الطبية العاجلة للمصابين وضمان إمدادات الأدوية والمستلزمات للمستشفيات، إلى جانب تقديم دعم نفسي وإنساني لأسر الضحايا الذين فقدوا معيلهم في ثوان.
من جهتها، أكدت لجنة أمن محلية الدبة أن استهداف محطة الكهرباء لن يثنيها عن مواصلة الدفاع عن الأرض والعرض، متوعدة بملاحقة المليشيات حتى استئصالها من جذورها.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك