وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإفراج عن مواطنة أميركية كانت محتجزة في إيران بأنه" بادرة حسن نية"، وذلك في وقت تواصلت موجة تصاعد حدة الصراع الدائر في الشرق الأوسط لليلة خامسة.
وقال ترمب في منشور على" تروث سوشال" أمس الأربعاء، إن مواطنة أميركية كانت" محتجزة ظلماً" منذ عام 2024 في ظل إدارة الرئيس السابق جو بايدن، سمح لها بمغادرة إيران.
وكتب ترمب" أصبحت الآن خارج إيران بأمان وبحال جيدة.
والولايات المتحدة الأميركية تقدر هذه البادرة من حسن النية من جانب إيران".
وحدد المحامي المتخصص في قضايا حقوق الإنسان جاريد جينسر هوية المواطنة الأميركية بأنها دينا كراري.
وقال جينسر في منشور على" إكس"، " دينا أصبحت الآن في أمان وهي في طريقها للعودة إلى الولايات المتحدة"، موجهاً الشكر إلى الرئيس ترمب على جهوده للإفراج عنها.
ولم تؤكد إيران أو تنفِ حتى الآن إطلاق سراح كراري.
وجاء الإفراج على رغم الضربات العسكرية الأميركية التي تستهدف مواقع داخل إيران بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي، وفي ظل تصاعد تهديدات ترمب بقصف محطات الكهرباء والجسور والبنية التحتية للطاقة في إيران.
وقال ثلاثة مسؤولين أميركيين لـ" رويترز" إن الضربات الأميركية الرامية إلى إجبار إيران على إعادة فتح المضيق تستهدف أيضاً قدرات عسكرية إيرانية تسعى واشنطن إلى تدميرها قبل تنفيذ عمليات" أكثر تعقيداً".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وردت إيران بتنفيذ ما قالت إنها هجمات استهدفت قواعد أميركية في الكويت والأردن.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك