أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الخميس أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 2073 حالة، منها 796 وفاة، وذلك حتى الـ14 من يوليو (تموز) الجاري، بينما قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت قيوداً مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، تمنع المواطنين والرعايا الأميركيين الذين تواجدوا داخل الدولة الأفريقية خلال 21 يوماً من دخول الولايات المتحدة عبر الرحلات الجوية التجارية.
وذكر الموقع الإلكتروني للسفارة الأميركية لدى الكونغو، أن" المسافرين الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال 21 يوماً قبل رحلتهم لن يُسمح لهم بالصعود على متن رحلات متجهة إلى الولايات المتحدة".
وأضاف أنه" يجب على جميع المواطنين الأميركيين والرعايا الذين كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية التخطيط للبقاء خارجها لمدة 21 يوماً قبل دخول الولايات المتحدة".
وتأتي هذه القيود الجديدة في ظل تفشي فيروس إيبولا الذي انتشر داخل عدة أقاليم في الكونغو.
وقال الدكتور دانيال جيرنيجان، وهو مسؤول كبير في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والذي قاد الاستجابة الأميركية خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا خلال عامي 2014 و2015، إن استخدام سياسة" منع الصعود إلى الطائرة" لمنع المواطنين الأميركيين من العودة إلى وطنهم في وقت يكون خطر إصابتهم بفيروس إيبولا ضئيلاً هو أمر غير مسبوق.
أوغندا على طريق الانتهاء من الفيروسفي المقابل قال متحدث باسم الحكومة الأوغندية إن آخر مريض مصاب بفيروس إيبولا في البلاد من المقرر أن يغادر المستشفى اليوم، لتبدأ فترة ترقب مدتها 42 يوماً قد تنتهي بإعلان أوغندا خالية من الفيروس.
وأظهرت بوابة إلكترونية تابعة لوزارة الصحة الأوغندية اليوم أن عدد المتعافين بلغ 17 شخصاً، بينما لا يزال مريض واحد يتلقى العلاج في وحدة عزل، مع تسجيل حالتي وفاة.
وأضافت أن خمس حالات التقطت العدوى في البلاد، في حين أُصيب 15 مريضاً بالعدوى بينما كانوا في الخارج.
وترتبط جميع الإصابات بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا، ووصفت منظمة الصحة العالمية هذه الموجة بأنها ثالث أسوأ تفشي مسجل.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك