وتأتي هذه التوضيحات لحسم الجدل الواسع ووضع حد للشائعات والتكهنات التي انتشرت عالميًا حول كواليس هذه اللقطة الاستثنائية التي ربطت بين ماضي برشلونة المشرق وحاضره الواعد.
وأوضح فيلهس أن الصورة، التي التقطتها عدسة مصور الصحيفة المحترف جوان مونفورت، تعود إلى مبادرة إنسانية وتنسيق مشترك؛ حيث توصلت صحيفة" سبورت" في ذلك الوقت إلى اتفاق رسمي مع إدارة نادي برشلونة ومنظمة اليونيسف لإعداد تقويم ميلادي خيري يخصص ريعه للأعمال الإنسانية، وكان نجوم الفريق الأول يشاركون فيه سنويًا لدعم الأطفال والقضايا النبيلة.
وأشار مدير الصحيفة الكتالونية إلى أن الجمع بين ليونيل ميسي، الذي كان شق طريقه نحو النجومية آنذاك، والرضيع لامين يامال، جاء بمحض الصدفة البحتة والترتيب العشوائي تمامًا دون أي تخطيط مسبق.
ولم يكن أحد من الحاضرين يتخيل حينها أن ذلك الطفل الصغير الذي يبتسم للمصور سيصبح بعد سنوات أحد أبرز المواهب الشابة في عالم كرة القدم ويسير على خطى ملهمه في معقل" كامب نو".
واختتم فيلهس تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المصادفة القدرية هي الحقيقة الوحيدة والواقعية وراء تلك الصورة التي تحولت بمرور الزمن إلى لقطة تاريخية غير مكررة، مشددًا على أن الهدف الإنساني النبيل الذي جمع أطراف اللقاء في ذلك اليوم هو الجوهر الحقيقي لقصة صورتهم الأيقونية.
ويلتقي ليونيل ميسي ضد لامين يامال في نهائي كأس العالم 2026 والذي يجمع بين الأرجنتين وإسبانيا في مواجهة مثيرة ومرتقبة يوم الأحد المقبل.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك